لبيك يا الله‎
  
  
  
مرحبا نورت المنتدى
  
  
أهلا وسهلا بك إلى لبيك يا الله.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  


  
لبيك يا الله :: العقيدة الاسلاميه :: العقيدة الاسلاميه
  
  
شاطر
  
موضوع:
  
2011-08-27, 01:34
المشاركة رقم:
  
عبير الروح

avatar

إحصائية العضو

50 / 10050 / 100
انثى
الميزان
عدد الرسائل : 1917
تاريخ الميلاد : 17/10/1977
العمر : 40
نقاط : 17225
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 12/06/2011
. :
 

  
مُساهمةموضوع: كيف اعتقادك في الإنجيل ؟


كيف اعتقادك في الإنجيل ؟


س : كيف اعتقادك في الإنجيل ؟
ج : أعتقد أن الإنجيل كتاب من كتب الله سبحانه وتعالى أنزله على المسيح عيسى عليه السلامُ ؛ وذلك لبيان الحقائق ، ودعوة الخلقِ لتوحيد الخالق ، ونسخ بعض أحكام التوراة الفرعية على حسب الاقتضاء ، والتبشير بظهور خاتم الأنبياء .


س : كيف اعتقاد العلماء الأعلام في الإنجيل المتداول الآن ؟
ج : اعتقاد العلماء الأعلام أن الإنجيل المتداول الآن له أربع نسخ ألفها أربعة ، بعضهم لم ير المسيح عليه السلام أصلاً ، وهم : متى ، ومرقص ، لوقا ، ويوحنا .وإنجيل كل من هؤلاء مناقض للآخر في كثير من المطالب . وقد كان للنصارى أناجيل كثيرة غير هذه الأربعة ، لكن بعد رفع سيدنا عيسى عليه السلام إلى السماء بأكثر من مائتي سنة عولوا على إلغائها ما عدا هذه الأربعة تخلصًا من كثرة التناقض ، وتملصًا من وفرة التضاد والتعارض .


س : كيف اعتقادك في القرآن ؟
ج : أعتقد أن القرآن أشرف كتاب أنزله الله سبحانه وتعالى على أشرف أنبيائه محمد صلى الله عليه وسلم وهو آخر الكتب الإلهية نزولاً ، وهو ناسخ لجميع الكتب قبله وحكمه باق إلى يوم القيامة . لا يمكن أن يلحقه تغيير ولا تبديل ، وهو أعظم آية على نبوة نبينا محمد r ؛ لكونه أعظم المعجزات




س : لأي شيء كان القرآن الكريم أعظم المعجزات ؟
ج : إنما كان القرآن أعظم المعجزات ؛ لكونه آية عقلية باقية مدى الدهر ، تشاهد كل حين بعين الفكر وسواه من المعجزات انقضت بانقضاء وقتها فلم يبق منها أثر غير الخبر ووجه إعجازه : أنه بلغ في الفصاحة والبلاغة إلى حد خرج عن طوق البشر ؛ فإن النبي r تحدى به العرب العرْباء ، وهم أفصح الأمم لسانًا وأوضحهم بلاغة وبيانًا . وقد وصلوا في عصره في البلاغة وفصل الخطاب لحال يحير العقول ويدهش الألباب ، وبقى فيهم ثلاثة وعشرين عامًا وهو يتحداهم بالقرآن أعظم تحدّ ، ويتصدى لتقريعهم به ، وإثارة هممهم للتعرض للمعارضة أعظم تصدّ ، فتارة يطلب منهم الإتيان بمثل سورة من القرآن ، وأن يستعينوا بمن شاءوه من الإنس والجان ، وتارة يسمهم بالعجز عن ذلك ، وعدم قدرتهم على سلوك تلك المسالك . وهم ذوو النفوس الأبية ، وأهل الحمية والعصبية فعجزوا عن ذلك عن أخرهم وتركوا المعارضة بالكلام إلى المعارضة بالحسام وعدلوا عن المقابلة باللسان إلى المقاتلة بالسنان ، وحيث عجز عرب ذلك العصر فمن سواهم يكون أعجز في هذا الأمر ، وقد مضى إلى الآن أكثرمن ألف وثلاثمائة عام ، ولم يوجد أحد من البلغاء إلا وهو مُسَلِّمٌ أو ذو استسلام فدلّ على أنه ليس من كلام البشر ، بل هو كلام خالق القوى والقدر . أنزله تصديقًا لرسوله وتحقيقًا لمقولة . وهذا الوجه وحده كاف في الإعجاز وقد أنضم لهذا الوجه أوجه ، أحدها : إخباره عن أمور مغيبة ظهرت كما أخبر . ثانيها : أنه لا يمله السمع مهما تكرر . ثالثها : جمعه لعلوم لم تكن موجودة عند العرب والعجم . رابعًا : إنباؤه عن الوقائع الخالية وأحوال الأمم . والحال أن من أنزل عليه صلى الله عليه وسلم كان أميًا لا يكتب ولا يقرأ ، لاستغنائه عن ذلك بالوحي ، وليكون وجه الإعجاز بالقبول أحرى .






س : ماذا يجب للأنبياء عليهم السلام ؟
ج : يجب للأنبياء عليهم الصلاة والسلام أربع صفات وهي : الصدق ، والأمانة ، والتبليغ ، والفطانة . ومعنى الصدق في حقهم : كون خبرهم مطابق للواقع ونفس الأمر فلا يصدر منهم كذب أصلاً . ومعنى الأمانة في حقهم : كون ظواهرهم وبواطنهم محفوظة من الوقوع فيما لا يرضي الحق ، الذي اصطفاهم على سائر الخلق . ومعنى التبليغ : كونهم بينوا للناس كل ما أمرهم الله ببيانه أحسن بيان فلم يكتموا من ذلك شيئًا . ومعنى الفطانة : كونهم أكمل الخلق في النباهة والفهم .




س : ماذا يستحيل على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ؟
ج : يستحيل على الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أربع صفات ، وهي : الكذب، والعصيان، والكتمان، والغفلة . وكذلك يستحيل عليهم كل صفة تعد عند الناس من العيوب وإن لم تكن من الذنوب : كدناءة الحِرفة أو النسب ، أو تنافي حكمة البعثة : كالصمم والبكم




س : إذا كان العصيان مستحيل في حق الأنبياء عليهم السلام فكيف أكل آدم من الشجرة التي نهى الله عنها ؟
ج : إن آدم عليه السلام أكل من الشجرة التي نُهى عنها بطريق النسيان قال تعالى : {وَلَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً}[طه :115] ، والناسي غيرُ عاص ولا مؤاخذ. وأما نسبة العصيان إليه في قوله تعالى: {وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى ثُمَّ اجْتَبَاهُ رَبُّهُ فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى}[طه: 21، 22] ، فلصدور صورة المخالفة عنه بناء على النسيان الناشئ عن عدم التحفظ التام منه . والمخالفة التي تصدر نسيانًا ، لا تعد في حق الناس عصيانًا وعُدت معصيةً في حق آدم نظرًا لشرف رتبته ، وعظم منزلته ، والخطأ الصغير يُستعظم من الكبير . وأما مؤاخذة المولى سبحانه وتعالى لآدم على ذلك بإهباطه إلى هذه الديار ، واعتراف آدم بالذنب ، ومثابرته على الاستغفار ، فذلك لتزداد درجته علوًا ، وثوابه وأجره نموًا . ويقاس على ذلك ما ينسب لسائر الأنبياء من الذنوب والمعاصي ، فإنها ذنوب بالإضافة إلى علو مناصبهم ، ومعاص بالنسبة إلى كمال طاعتهم ، لا أنها كذنوب غيرهم ومعاصيهم ؛ لأنها صادرة منهم عليهم السلام إما على طريق التأول ، أو على طريق السهو وعدم التعمد .وأما اعترافهم بها واستغفارهم منها فلزيادة معرفتهم بمولاهم وشدة ورعهم وتقواهم ، وليزدادوا أجرًا وقربة وعلواً في الدرجة والرتبة




س. ماذا يجوز في حق الأنبياء عليهم السلام ؟
ج. يجوز على الأنبياء عليهم السلام وقوع الأعراض البشرية التي لا تؤدي إلى نقص في مراتبهم العلية ، كالأكل والشرب ، والجوع والعطش . واعتراء الحر والبرد ، والتعب والراحة والمرض والصحة ومثل ذلك التجارة والاحتراف بحرفة من الحرف التي ليست دنية ؛ لأنهم بشر يجوز عليهم ما يجوز على البشر مما لا يؤدي إلى نقص




س. ما الحكمة في لحوق الأمراض والآلام بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام ؟
ج. الحكمة في لحوق الأمراض والآلام بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام مع كونهم خير البرية ، وكون ساحتهم من العيوب برية : أن يعظم أجرهم ويظهر في طاعة الله تعالى ثباتهم وصبرهم ، ولأجل أن تتأسى بهم الناس ، إذا حل بهم البلاء والبأس . ويعلموا أن الدنيا دار بلاء وامتحان ، لا دار إكرام وإحسان . ولئلا يعتقد الألوهية أحد فيهم إذا رأى المعجزات الباهرة تظهر على أيديهم ويعلم أن ذلك بإرادة الله تعالى وخلقه ليس غير ، وأنهم وإن عظم قدرهم وجل أمرهم فهم عبيد عاجزون عن جلب النفع ودفع الضرر .




س. ما خلاصة ما يجب أن نعتقد في حق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ؟
ج. نعتقد أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام موصوفون بكل صفة تزين ، ومبرأون في الظاهر والفعل والقول عن كل أمر يشين ، وأنهم يجوز أن تطرأ عليهم الأعراض البشرية التي تؤدي إلى نقص في مراتبهم العلية . وأن الله اصطفاهم على العالمين وأرسلهم إليهم ليكونوا بأوامره وأحكامه عالمين . وأنهم لم يختلفوا في أمر الدين لكونه أصلًا لتعلقه بالاعتقاد الذي لا يقبل التعدد والتحول أصلاً ، وإنما اختلفوا في بعض أحكام الشريعة لكونها فرعًا ، لتعلقها بالعمل الذي توجب الحكمة اختلافه باختلاف الأمم زمانًا ومكانًا وحالًا وطبعًا .



 



توقيع : عبير الروح




  



  
اللذين يشاهدون الرساله الان 147 (الاعضاء 23 والزوار124)
  


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة