لبيك يا الله‎
  
  
  
مرحبا نورت المنتدى
  
  
أهلا وسهلا بك إلى لبيك يا الله.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  


  
لبيك يا الله :: العقيدة الاسلاميه :: العقيدة الاسلاميه
  
  
شاطر
  
موضوع:
  
2011-05-01, 02:11
المشاركة رقم:
  
بنت عائشه

avatar

إحصائية العضو

0 / 1000 / 100
انثى
العذراء
عدد الرسائل : 740
تاريخ الميلاد : 14/09/1980
العمر : 36
نقاط : 14605
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 05/10/2010
. :
 

  
مُساهمةموضوع: مزايا الدين الاسلامى


مزايا الدين الاسلامى


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
- مزايا الدين الإسلامي


أ- دين الفطرة.



ب- دين ثابت.



ج- دين عقائده مبرهنة.



د- دين شامل لكل قضايا الحياة.




أ- دين الفطرة:


إنَّ دين الإسلام موافق لخلقة الإنسان وفطرته، فلا مناقضة بينه وبين فطرة الإنسان ولذلك هو دين الفطرة.


وإن الله عزَّ وجلَّ خلق الإنسان وحدَّد له المنهج الذي يتبعه بما يتوافق مع طبيعة الإنسان ويناسبه، وذلك المنهج هو الدين.


فمن لم يتبع هذا الدين وقع في حالة اضطراب وعدم استقرار وضيقٍ صدري ونفسي.


قال تعالى: {فَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ أَنْ
يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ
يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ
كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ}
[الأنعام: 125] وقال تعالى: {فَمَنْ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا
يَشْقَى* وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا(1) }
[طه: 123, 124].


ولذا من أراد أن يغير في دين الله، أو يبّدل،
أو يشرع ديناً جديداً من عنده عليه أن يغير خلق الله لكي يكون الخلق الجديد
مطابقاً للتبديل الجديد.


فدين الإسلام منطبق تماماً على فطرة الإنسان
كما أن المفتاح المحّدد منطبق على قفله المحكم، فمن أراد أن يغير القفل
عليه أن يُغَيَّر المفتاح، ومن أراد أن يغير المفتاح عليه أن يغير القفل.


وقد صرح القرآن الكريم بأن هذا الدين يتناسب مع الفطرة:


{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا(2) فِطرَتَ
اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ(3)النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ
اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ(4) وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا
يَعْلَمُونَ} [الروم:30] فالآية تدل على أنه لا تبديل لخلق الله، فإذا لم
يتبدل خلق الله فلن يكون هنالك تبديل لفطرته وهي الدين الذي لا اعوجاج فيه.


__________________


(1) ضيقة شديدة.


(2) مائلاً إليه، مستقيماً عليه.


(3) جبلهم وطبعهم عليها.


(4) المستقيم الذي لا عوج فيه.


وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا
الأمر: "كلُّ مولود يولد على الفطرة، فإنما أبواه يهودانه أو ينصرانه أو
يمجسانه" متفق عليه.


ويدل الحديث الشريف على أن المولود لو ترك
ينشأ بعيداً عن أي معتقد لاختار دين الفطرة وهو الإسلام، ولكن تأثير
الأبوين على المولود في أن يعتنق ديناً غير الفطرة واضح في الواقع المشاهد.







الموضوع الأصلي : مزايا الدين الاسلامى // المصدر : الكاتب: بنت عائشه
 



  
توقيع : بنت عائشه




 

  
  
2011-05-01, 02:15
المشاركة رقم:
  
بنت عائشه

avatar

إحصائية العضو

0 / 1000 / 100
انثى
العذراء
عدد الرسائل : 740
تاريخ الميلاد : 14/09/1980
العمر : 36
نقاط : 14605
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 05/10/2010
. :
 

  
مُساهمةموضوع: رد: مزايا الدين الاسلامى


مزايا الدين الاسلامى


ب- دين ثابت:

الدين
الإسلامي دين ثابت محدد لا يقبل الزيادة ولا النقصان ولا التحريف ولا
التبديل فمصدر هذا الدين القرآن والسنة، فليس لحاكم من الحكام أو وزير من
الوزراء أو مؤتمر من المؤتمرات أو مجمع من المجامع العلمية أن يضيف إليهما
أو يحور فيهما وكل إضافة أو تحوير فيهما يُرَدُّ على صاحبها.


قال الله تعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنْ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ } [الشورى: 21].

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" رواه البخاري ومسلم.




ج- دين عقائد مبرهنة:

الدين
الإسلامي عقائده مبرهنة لا تكتفي من تقرير مسائلها، وموادها بالإلزام
المجرد والتكليف الصارم، ولا تقول كما تقول بعض العقائد الأخرى: (اعتقد،
وأنت أعمى) أو (آمن ثم اعلم) أو (أغمض عينيك ثم اتبعني).


بل يقول كتاب الله: {قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ} [البقرة: 111]، {ادعوا إلى الله على بصيرة}.


وهي
لا تكتفي بمخاطبة القلب والوجدان والاعتماد عليهما أساساً للاعتقاد، بل
تتبع مسائلها بالحجة المقنعة الدامغة، والبرهان الواضح، والتعليل الصحيح
الذي يملك أزمة العقول ويأخذ الطريق إلى القلوب.
فالقرآن
الكريم يقيم الأدلة في مسألة الألوهية من الكون، ومن النفس، ومن التاريخ
على وجود الله، وعلى وحدانيته وكماله، وفي مسألة البعث يدلل على إمكانية
خلق الإنسان، وخلق السماوات والأرض، وإحياء الأرض بعد موتها، ويدلل على
حكمته بالعدالة في إثابة المحسن وعقوبة المسيء.

قال الله تعالى: {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى} [النجم: 31].

قال الله تعالى: {أَمْ
خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ* أَمْ خَلَقُوا
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بَل لا يُوقِنُونَ * أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ
رَبِّكَ أَمْ هُمْ الْمُسَيْطِرُونَ} [الطور: 37,35].

وقال تعالى: {[قُتِلَ
الإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ * مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ * مِنْ نُطْفَةٍ
خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ * ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ * ثُمَّ أَمَاتَهُ
فَأَقْبَرَهُ * ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنْشَرَهُ * كَلا لَمَّا يَقْضِ مَا
أَمَرَهُ * فَلْيَنْظُرْ الإِنسَانُ إِلَى طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا
الْمَاءَ صَبًّا * ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا * فَأَنْبَتْنَا فِيهَا
حَبًّا * وَعِنَبًا وَقَضْبًا * وَزَيْتُونًا وَنَخْلا *وَحَدَائِقَ
غُلْبًا *وَفَاكِهَةً وَأَبًّا * مَتَاعًا لَكُمْ وَلأَنْعَامِكُمْ [عبس: 32,17].


وقال تعالى: {أَفَلَمْ
يَسِيرُوا فِي الأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ
مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلا
تَعْقِلُونَ } [يوسف: 109]


وقال تعالى: {أَوَلَمْ
يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ
مُبِينٌ * وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ
الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَآ أَوَّلَ
مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ *الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنْ
الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ *
أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ
يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلاقُ الْعَلِيمُ *إِنَّمَا أَمْرُهُ
إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ * فَسُبْحَانَ
الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [يس: 77،83].


د- دين شامل لكل قضايا الحياة:


الدين الإسلامي شامل لكل نواحي الحياة وَمَرِنُ لأنه متعلق بالفطرة البشرية التي خلق الله الإنسان طبقاً لأحكامها


وإن وضع القوانين والتنظيمات لأي شيء يتوقف على العلم بحقيقة من توضع له القوانين والظروف المحيطة به.


والإنسان
يجهل حقيقة روحه وذاته، ولا يعلم المستقبل الذي سيواجهه، لذلك عجز الإنسان
أن يصنع تشريعات، وقوانين دائمة تصلح لكل زمان ومكان، لكن الخالق سبحانه
وتعالى هو العليم بحقيقة خلق الإنسان {أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِفُ الخَبِيرُ}
[الملك: 14] وهو المحيط علماً بما كان وما يكون وما سيكون. لذا لم لا يمكن
لبشر أن يأتي بشريعة ثابتة مرنة تتناسب مع كل زمان ومكان إلا إذا كان
مرسلاً من عند ربه.





الموضوع الأصلي : مزايا الدين الاسلامى // المصدر : الكاتب: بنت عائشه
 



  
توقيع : بنت عائشه




 

  
  
2011-07-03, 03:15
المشاركة رقم:
  
حنه

avatar

إحصائية العضو

50 / 10050 / 100
انثى
الجوزاء
عدد الرسائل : 281
تاريخ الميلاد : 20/06/1969
العمر : 48
الموقع : http://aslam.your-board.com
العمل/الترفيه : محاميه
المزاج : راضى بحكم ربى
نقاط : 11704
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 02/07/2011
. :
 

  
مُساهمةموضوع: جزاكم الله خيرا


مزايا الدين الاسلامى



جزاكم الله خيرا ونفعنا واياكم وجعله الله فى ميزان حسناتكم






الموضوع الأصلي : مزايا الدين الاسلامى // المصدر : الكاتب: حنه
 



  
توقيع : حنه




 

  
  
2011-07-11, 02:12
المشاركة رقم:
  
حنه

avatar

إحصائية العضو

50 / 10050 / 100
انثى
الجوزاء
عدد الرسائل : 281
تاريخ الميلاد : 20/06/1969
العمر : 48
الموقع : http://aslam.your-board.com
العمل/الترفيه : محاميه
المزاج : راضى بحكم ربى
نقاط : 11704
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 02/07/2011
. :
 

  
مُساهمةموضوع: جزاكم الله خيرا


مزايا الدين الاسلامى


جزاكم الله خيرا وجعله الله فى ميزان حسناتكم




الموضوع الأصلي : مزايا الدين الاسلامى // المصدر : الكاتب: حنه
 



  
توقيع : حنه




 

  



  
اللذين يشاهدون الرساله الان 147 (الاعضاء 23 والزوار124)
  


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة