لبيك يا الله‎
  
  
  
مرحبا نورت المنتدى
  
  
أهلا وسهلا بك إلى لبيك يا الله.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  


  
لبيك يا الله :: العقيدة الاسلاميه :: العقيدة الاسلاميه
  
  
شاطر
  
موضوع:
  
2011-05-01, 02:01
المشاركة رقم:
  
بنت عائشه

avatar

إحصائية العضو

0 / 1000 / 100
انثى
العذراء
عدد الرسائل : 740
تاريخ الميلاد : 14/09/1980
العمر : 36
نقاط : 14605
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 05/10/2010
. :
 

  
مُساهمةموضوع: قواعد الدين الاسلامى


قواعد الدين الاسلامى


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قواعد الدين الإسلامي:


إن الإسلام والإيمان والإحسان هي العناصر التي تشكل الدين الإسلامي القويم.


معنى الإسلام:

الإسلام هو النهج الذي به يتحقق استسلام العبد لربه وينقاد ويمتثل لأوامره.



سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإسلام،
فقال: الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وتقيم
الصلاة وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً.



تنبيه: حصر الإسلام بهذه الأمور الخمسة
المذكورة للاهتمام بها اهتماماً شديداً زائداً على غيرها، فهو يمتد إلى
أكثر من هذه الأركان الخمسة، ويدل على ذلك النصوص الواردة في الكتاب
والسنة.



معنى الإيمان:


الإيمان: هو التصديق بكل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.


سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإيمان،
فقال: "أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر
خيره وشره".



فمعنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم أنَّ الإيمان هو التصديق بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره.


الإيمان وحقيقته:


الإيمان تصديق القلب بالله وبرسوله، وهو
التصديق الذي لا يرد عليه شك ولا ارتياب، وهو التصديق المطمئن الثابت
المتيقن الذي لا يتزعزع ولا يضطرب، ولا تهجس فيه الهواجس ولا يتلجلج فيه
القلب والشعور.



فالقلب متى تذوق حلاوة الإيمان واطمأن إليه وثبت
عليه، لابد من دفع لتحقيق حقيقته في خارج القلب في واقع الحياة في دنيا
الناس، يريد أن يوجد مناسبة بين ما يستشعره في باطنه من حقيقة الإيمان، وما
يحيط به في ظاهره من مجريات الأمور وواقع الحياة، ولا يطيق الصبر على
المفارقة بين الصورة الإيمانية في حسه والصورة الواقعية من حوله لأن هذه
المفارقة تؤذيه وتصدمه في كل لحظة.



فالإيمان في حقيقته عمل نفسي يبلغ أغوار النفس ويحيط بجوانبها كلها من إدراك وإرادة ووجدان.


وترتسم حقيقة الإيمان بأمور:


أولاً: إدراك(1) ذهني تنكشف حقائق الوجود على
ما هي عليه في واقع الأمر، وهذا الانكشاف لا يتم إلا عن طريق الوحي الإلهي
المعصوم.



ثانياً: بلوغ هذا الإدراك الذهني حدَّ الجزم
الموقن الذي لا يزلزله شك ولا شبهة قال الله تعالى: {إِنَّمَا
الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ
يَرْتَابُوا(2)} [الحجرات: 15].



ثالثاً: أن يصحب هذه المعرفة الجازمة إذعان قلبي، وانقياد إرادي، يتمثل في الخضوع والطاعة لحكم من آمن به مع الرضا والتسليم.


قال الله تعالى: {فَلا وَرَبِّكَ لا
يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا
يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا
تَسْلِيمًا} [النساء: 65].



وقال الله تعالى: {إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ
الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ
بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُوْلَئِكَ هُمُ
الْمُفْلِحُونَ} [النور: 51].



______________________


(1) علم أو معرفة.


(2) لم يشكوا.


وقال تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا
مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ
الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} [الأحزاب: 36].



رابعاً: أن يتبع تلك المعرفة، وهذا الإذعان
حرارة وجدانية قلبية، تبعث على العمل بمقتضيات العقيدة، والتمسك بمبادئها
الخلقية والسلوكية فهي الجهاد في سبيلها بالمال والنفس، والقرآن الكريم يصف
المؤمنين الحقيقيين:



{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا
ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ
زَادَتْهُمْ إِيمَانَا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ * الَّذِينَ
يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ * أُوْلَئِكَ هُمْ
الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا} [الأنفال: 4,2]



معنى الإحسان:


الإحسان: وهو تحقيق الإخلاص في العبادة وهو
على مرتبتين كما أخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أن تعبد الله
كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك".



المرتبة الأولى وهي الأعلى: أن تعبد الله كأنك تراه وهذه مرتبة المشاهدة:


وهي أن يتنور القلب بالإيمان، وتنفذ البصيرة حتى يصير الغيب كالعيان.


فمن عَبَدَ اللهَ عز وجل، وهو يستحضر قربَه منه، وأنه بين يديه، كأنه يراه أوجب له ذلك الخشية والخوف والهيبة والتعظيم.


المرتبة الثانية: وهي دون الأولى: وهي
الإخلاص، وهو أن يعمل العبد على استحضار مشاهدة الله إياه واطلاعه عليه،
فإذا استحضر العبد هذا في عمله فقد حقق الإخلاص، فهو مخلص لله تعالى غير
ملتفت إلى غيره ولا مريد بعمله سواه.





الموضوع الأصلي : قواعد الدين الاسلامى // المصدر : الكاتب: بنت عائشه
 



  
توقيع : بنت عائشه




 

  



  
اللذين يشاهدون الرساله الان 147 (الاعضاء 23 والزوار124)
  


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة