لبيك يا الله‎
  
  
  
مرحبا نورت المنتدى
  
  
أهلا وسهلا بك إلى لبيك يا الله.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  


  
لبيك يا الله :: الاحاديث :: الاحاديث القدسيه
  
  
شاطر
  
موضوع:
  
2011-02-10, 23:05
المشاركة رقم:
  
اسماء

avatar

إحصائية العضو

50 / 10050 / 100
انثى
العقرب
عدد الرسائل : 353
تاريخ الميلاد : 03/11/1985
العمر : 32
نقاط : 14269
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 17/01/2011
. :
 

  
مُساهمةموضوع: باب التوبة والمغفرة


باب التوبة والمغفرة


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
باب التوبة والمغفرة
الأحاديث الصحيحة




1- ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ‏صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏قَالَ ‏: "‏ كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ
رَجُلٌ قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا ، فَسَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ
أَهْلِ الأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَاهِبٍ فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُ
قَتَلَ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ نَفْسًا فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ فَقَالَ :
لاَ ، فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ بِهِ مِائَةً ، ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ
أَهْلِ الأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ عَالِمٍ ، فَقَالَ : إِنَّهُ قَتَلَ
مِائَةَ نَفْسٍ فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، وَمَنْ
يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ ؟ انْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كَذَا
وَكَذَا فَإِنَّ بِهَا أُنَاسًا يَعْبُدُونَ اللَّهَ فَاعْبُدْ اللَّهَ
مَعَهُمْ وَلا تَرْجِعْ إِلَى أَرْضِكَ فَإِنَّهَا أَرْضُ سَوْءٍ ،
فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا نَصَفَ الطَّرِيقَ أَتَاهُ الْمَوْتُ ،
فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ ،
فَقَالَتْ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ : جَاءَ تَائِبًا مُقْبِلا بِقَلْبِهِ
إِلَى اللَّهِ ، وَقَالَتْ مَلائِكَةُ الْعَذَابِ : إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ
خَيْرًا قَطُّ ، فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِيٍّ فَجَعَلُوهُ
بَيْنَهُمْ ، فَقَالَ : قِيسُوا مَا بَيْنَ الأَرْضَيْنِ فَإِلَى
أَيَّتِهِمَا كَانَ أَدْنَى فَهُوَ لَهُ ، فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَدْنَى
إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أَرَادَ فَقَبَضَتْهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ ".


أخرجه البخارى ومسلم فى صحيحيهما ، واللفظ لمسلم.




2- عن أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إِنَّ ادَمَ عَلَيهْ
ِالسَّلاَمُ كَانَ رَجُلاً طُوَالاً كَأَنَّهُ نَخْلَةٌ سَحُوقٌ كَثِيرُ
شَعْرِ الرَّأْسِ فَلَمَّا وَقَعَ بِمَا وَقَعَ بِهِ بَدَتْ لَهُ
عَوْرَتُهُ وَكَانَ لاَ يَرَاهَا قَبْلَ ذَلِكَ ، فَانطَلَقَ هَارِباً
فَأَخَذَتْ بِرَأْسِهِ شَجَرَةٌ مِن شَجَرِ الْجَنَّةِ ، فَقَالَ لَهَا :
أَرْسِلِينِي ، قَالَتْ : لَسْتُ مُرْسِلَتَكَ ، قَالَ : فَنَادَاهُ
رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ : أَمِنِّي تَفِرُّ ؟ قَالَ : أَي رَبِّ لاَ
أَسْتَحْيِيكَ ؟ قَالَ : فَنَادَاهُ : وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَسْتَحِي
رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الذَّنبِ إِذَا وَقَعَ بَهَ ، ثُمَّ يَعْلَمُ
بِحَمْدِِ اللهِ أَيْنَ الْمَخْرَجُ ؟ يَعْلَمُ أَنَّ الْمَخْرَجَ فِي
الاِسْتِغْفَارِ وَالتَّوْبَةِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ".


( صحيح ) أخرجه أحمد فى الزهد ، والحاكم فى المستدرك مختصراً ، وقال : صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبى.




3- عن ابن عباس رضي الله عنهما : " ( فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ
كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ) قَالَ : أَي رَبِّ أَلَمْ تَخْلُقْنِي
بِيَدِكَ ؟ قَالَ : بَلَى قَالَ : أَيْ رَبِّ أَلَمْ تَنفُخْ فِيَّ مِن
رُوحِكَ ؟ قَالَ : بَلَى قَالَ : أَيْ رَبِّ أَلَمْ تُسْكِنِّي جَنَّتَكَ ؟
قَالَ : بَلَى قَالَ : أَيْ رَبِّ أَلَمْ تَسْبِقْ رَحْمَتُكَ غَضَبَكَ ؟
قَالَ : بَلَى قَالَ : أَرأَيٍْتَ إِن تًبْتُ وَأَصْلَحْتُ أَرَاجِعِى
أَنتَ إِلَى الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : بَلَى قَالَ : فَهُوَ قَوْلُهُ : (
فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَبِِّهِ كَلِمَاتٍ ".


( صحيح ) أخرجه الحاكم فى المستدرك ، وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبى.




4- عن علي رضي الله عنه قال : " لَمَّا تَعَجَّلَ مُوسَى إِلَى رَبِّهِ
عَمَدَ السَّامِرِيُّ فَجَمَعَ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ مِنَ الْحُلِىّ حُلِىِّ
بَنِي إِسْرَائِيلَ فَضَرَبَهُ عِجْلاً ، ثُمَّ أَلْقَى الْقَبْضَةَ فِي
جَوْفِهِ فَإِذَا هُوَ عِجْلٌ لَهُ خُوَارٌ ، فَقَالَ لَهُمُ السَّامِرِيُّ
: هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى ، فَقَالَ لَهُمْ هَارُونُ : يَا
قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَناً ، فَلَمَّا أَن رَجَعَ
مُوسَى إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ وَقَدْ أَضَلَّهُمُ السَّامرِيُّ أَخَذَ
بِرَأْسِ أَخِيهِ ، فَقَالَ لَهُ هَارُونُ مَا قَالَ ، فَقَالَ مُوسَى
لِلسَّامِرِيِّ : مَا خَطْبُكَ ؟ قَالَ السَّامِرِيُّ : قَبَضْتُ قَبْضَةً
مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ،
قَالَ : فَعَمَدَ مُوسَى إِلَى الْعِجْلِ فَوَضَعَ عَلَيْهِ الْمَبَارِدَ
فَبَرَدَهُ بِهَا وَهًوَ عَلَى شَفَا نَهْرٍ فَمَا شَرِبَ أَحَدٌ مِن
ذَلِكَ الْمَاءِ مِمَّن كَانَ يَعْبًدً ذًلِكَ الْعِجْلَ إِلاَّ اصْفَرَّ
وَجْهُهُ مِثْلَ الذَّهَبِ ، فَقَالُوا لِمُوسَى : مَا تَوْبَتُنَا ؟ قَالَ
: يَقْتُلُ بَعْضُكُم بَعْضاً ، فَأَخَذُوا السَّكَاكِينَ ، فَجَعَلَ
الرَّجُلُ يَقْتُلُ أَبَاهُ وَأَخَاهُ وَلاَ يُبَالِي مَن قَتَلَ حَتَّى
قُتِلَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفاً ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَى مُوسَى :
مُرْهُمْ فَلْيَرْفَعُوا أَيْدِيَهُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لِمَن قُتِلَ
وَتُبْتُ عَلَى مَن بَقَى ".


( صحيح ) أخرجه الحاكم فى المستدرك ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبى.



الأحاديث الضعيفة


"‏ ‏مَا مِنْ حَافِظَيْنِ رَفَعَا إِلَى اللَّهِ مَا حَفِظَا مِنْ لَيْلٍ
أَوْ نَهَارٍ فَيَجِدُ اللَّهُ فِي أَوَّلِ الصَّحِيفَةِ وَفِي آخِرِ
الصَّحِيفَةِ خَيْرًا إِلاَّ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : أُشْهِدُكُمْ أَنِّي
قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا بَيْنَ طَرَفَيْ الصَّحِيفَةِ ‏".


1- ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ‏ ‏قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :



( ضعيف ) أخرجه الترمذى فى سننه.

============


المصدر:
انظر: ( جامع الأحاديث القدسية ) تأليف: أبى عبد الرحمن عصام الدين الصبابطى.





الموضوع الأصلي : باب التوبة والمغفرة // المصدر : الكاتب: اسماء
 



توقيع : اسماء




  



  
اللذين يشاهدون الرساله الان 147 (الاعضاء 23 والزوار124)
  


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة