لبيك يا الله‎
  
  
  
مرحبا نورت المنتدى
  
  
أهلا وسهلا بك إلى لبيك يا الله.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  


  
لبيك يا الله :: فى رحاب الاسلام :: فى رحاب الاسلام
  
  
شاطر
  
موضوع:
  
2012-01-15, 23:02
المشاركة رقم:
  
رضا السويسى
الادارة
الادارة

avatar

إحصائية العضو

100 / 100100 / 100
ذكر
عدد الرسائل : 13633
الموقع : لبيك يا الله
العمل/الترفيه : بحب كل الناس
المزاج : الحمد لله
نقاط : 6618829
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 13/01/2009
. :
 

  
مُساهمةموضوع: بكائيات فراسية عقبات عشر في طريق الدعوة الإسلامية المثمرة


بكائيات فراسية عقبات عشر في طريق الدعوة الإسلامية المثمرة




تابعت ما تبثه الفضائيات الإسلامية من دعوة خلال المدة السابقة لأتعرف مدى إثمارها . . سمعت أعداداً هائلة منهم فإذا بالتكرار والملل يسود البرامج ، وفجأة سمعت أحد الدعاة فإذا بقلبي ينخلع من الإبداع والعلم والإخلاص ، تكرر هذا المشهد الناجح مع داعية آخر وآخر جمعت هذا النوع من الدعاة المبدعين صفات الأستاذية ، التخصص ، التاريخ العلمي والدعوى للشهود له من قبل جامعات عريقة في التعليم الشرعي ، من هنا علمت لماذا هذا الصدود عن سماع معظم الدعاة والتأثر بهم وبدعوتهم ، فكرت في الأمر وجدت أن سبب فشل معظم الدعاة في تحقيق الهدف الأول من الدعوة إلى الله يعود لعشر عقبات أو أسباب أردت أن أسجل هنا ما توصلت إليه حتى نتعاون سوياً في تصحيح مسيرة الدعوة الإسلامية ، ورائدنا في ذلك القاعدة الذهبية في التعامل مع بعضنا البعض ( الدين النصيحة ) ، وهذه بعض الأسباب ، والعقبات في سبيل الدعوة كما أراها :

1- حصر الدعوة من قبل البعض في الأمور الفقهية الخاصة بالعبادات :

تلك الأمور التي يستطيع المشاهد أن يقرأها في كتب الفقه المبسطة ، وهي تملأ المكتبات ، ويعلوها التراب من قلة توجيه الناس لشرائها واقتنائها مع تعويد المسلم على نظام الوجبات الجاهزة والسريعة في الدعوة ، ونسي هؤلاء الدعاة أن للإعلام في العصر الحديث أهدافاً أخرى علمها اليهود فاستطاعوا التأثير على العالم وتوجيهه إلى الوجهة المناسبة ، لقد علم أعداؤنا كيف يؤسسون لإعلامهم قاعدة عريضة من المشاهدين والمستمعين رغم باطلهم لأنهم عرفوا كيف يخاطبون الناس .

2- غياب الإبداع في الدعوة والتنوع في الأساليب والطرائق :

فبعض الدعاة أعد بعض الدروس والموضوعات إعداداً جيداً وانحشر فيها ولم يستطع الخروج من قفصها ، وإذا نبهته إلى ذلك رفع شعاره الدائم ( هذه تذكرة ) ، هذا الأسلوب غير المبدع ممل ، ولم يعد مقبولاً في زمن سادت فيه التسجيلات والفضائيات بحيث يقول الداعية الموضوع مرة واحدة فينتشر في كل مكان في أيام .

3- عدم التفريق بين الدرس التعليمي الوعظي والحديث إلى الناس في كل مكان :

في الدرس الديني يأتيك المسلم طواعية وفي ذهنه أن يتعلم أبواباً في الفقه أو القصص الديني ، يأتيك متفرغاً أما في الفضائيات ، فالبدائل كثيرة ، والأساليب متنوعة ، وللإغراء والإخراج دوره في جذب الناس ، وبلمسة واحدة يتحول المشاهد من أقصى الأرض إلى أقصاها .

4- حب الظهور والانتشار :

يلجأ الشخص ( الداعية ) إلى الظهور فيما يتقن وما لا يتقن ، والإسلام بالذات يُفسد العمل فيه النية غير المخلصة والمشاهد لم يعد خافياً عليه مرامي البعض وأغراضهم لأنهم أثناء حرصهم على الظهور يقعون في أخطاء سلوكية يستغلها أعداء الدعوة في تشويه صورة الداعية ، على الداعية أن يعلم ، والكل يعلم ، أن الأعمال بالنيات وشرط قبول العمل عند الله أن يكون خالصاً صواباً ، خالصاً لا شرك فيه ، صواباً أي علمياً صحيحاً على منهج رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلفنا الصالح ، فالإمام النووي رحمه الله غسل مئات الكراسات التي ملأها علماً لأنه شك أن نيته لم تكن لله أثناء كتابتها .

عليك أخي الداعية أن تسأل نفسك قبل كل عمل : هل هذا العمل خالصاً لله؟!

إذا وجدت إجابة غير الإخلاص روض نفسك أن تخالف هواها ، وأن تحرمها من حظها لو جربت ذلك مرة ومرة سوف تروض نفسك ويصلح الله أمرك ويفتح لك القلوب أخي الداعية : المهم أن تتكلم ولكن الأهم في ماذا تتكلم ، وكيف تتكلم ، أن هذا الأمر دين ويجب أن نفرق بين العمل في الأحزاب السياسية والعمل في الدعوة إلى الله .

5- عدم الاهتمام بالقراءة وتحصيل العلم :

بعض الدعاة بينهم وبين التوجيه الرباني ( أقرأ ) خصومة شبه دائمة ، مع اعتمادهم على السماع في تحصيل العلم ، لأنه لا يطيق أن يجلس للقراءة الوقت الكافي من هنا فإنه يلجأ إلى الأشرطة يسمعها ويكرر سماعها ثم يعيدها إلى المدعويين ، وقد تابعت العديد من الدعاة في المعارض الدولية للكتاب فلاحظت شبه غياب لهؤلاء ، وإذا حضروا فإن مشترياتهم تكاد تكون معدومة ، وكل مكتبته من الهدايا ومن الإعارات غير المردودة ، من هنا انحصر الداعية في كتب معينة وأطفأ دافعيته الذاتية وخصوصيته في القراءة ، من هنا يتضح لنا الإعجاز في قول الله تعالى : { اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ } [العلق : 1] .

6- تضليل المدعوين :

فبعض الدعاة غير مؤهلين ، ومؤهلاتهم العلمية متواضعة ، وهذا لا يعيب الفرد ، ولكن يعيب الذي وقع فيه بعض الدعاة إدعاء أنهم يحملون شهادات علمية أعلى بكثير من الحقيقة ، واعتمد هؤلاء على الكلام المعسول والمسجوع والشكل الظاهري ، وبعض الدعاة يحملون ألقاباً علمية ليس لهم منها إلا الاسم وهناك العديد من معاهد العلم والجامعات الخاصة التجارية بحيث من يدفع يحصل على الشهادة ( أو الرخصة ) ، وقد انتشرت هذه الظاهرة في مجال العلوم الشرعية ، وهذه نكبة كبرى ، وتضليل للمدعويين والمسلمين وعلى العكس من ذلك أرى دعاة ناجحين ويكتبون بكل صدق وشجاعة مؤهلاتهم لأنهم علموا أن للعلم طرائق عدة للتحصيل ولكن هذا الصنف مبدع ومتميز وإنتاجهم العلمي الذاتي يشهد لهم بالكفاءة والتفوق ، المهم أنهم لا يكذبون ولا يضللون المدعويين والمسئولين في وسائل الإعلام حتى يفتحوا لهم الأبواب تحت مسمى الألقاب العلمية المزيفة .

7- سياسة ملء الفراغ الإعلامي :

بعض محطات الإذاعة والتلفزيون في البرامج الدينية يتبعون سياسة ملء الفراغ وساعات البث الديني بأي حديث حتى ولو كان مكروراً أو مملاً ، المهم إذا سألتهم يقولون عندنا عدد كذا ساعة بث ديني وإذا تابعت هذه الساعات تجد أن معظمها يبث والناس نيام في ساعات متأخرة من الليل أو في الصباح الباكر وقد رضي بعض الدعاة أن يكونوا مطية هذه المحطات في تنفيذ تلك السياسة السلبية فوقر في أذهان المشاهدين والمستمعين أن هذا هو الخطاب الديني الإعلامي .

غياب المعاهد والجامعات الإعلامية الإسلامية :

الإعلام فن في الإخراج ، والتأليف وكتابة السيناريو ، والحوار ، والعرض ، وعدم وجود المعاهد والجامعات الإعلامية ذات المناهج الشرعية خلطت الحابل بالنابل في الديكور والسيناريو والحوار والإخراج مما أساء إلى حلقات الدعوة الإسلامية فجاء معظمها ساذجاً للغاية .

8- غلبة الإعلام الرسمي :

معظم الإرسال التلفزيوني والإذاعي الذي شمله الحديث السابق إعلام رسمي حكومي .

وقد غلب على هذا الإعلام في البلاد الإسلامية أسلوب الوظيفة الحكومية ، وانتظار الأوامر من أجل التغيير ، وغياب الإبداع والتغيير خوفاً من الخطأ والمحاسبة عليه ، من هنا أصبحت البرامج روتينية مملة رسمية .

9- غياب الإنتاج الاقتصادي :

معظم البرامج غير الدينية هي برامج ذات إنتاج اقتصادي ( أفلام مسلسلات ) ، وهذه البرامج تنتج عادة من أجل التجارة والبيع والتوزيع ، ولهذا يتم الإنفاق عليها من حيث التأليف والإنتاج ، وهذا يغيب عادة عن البرامج الدينية والتي يغلب عليها الأسلوب الخطابي والإعداد والإنتاج السريع .

10- غياب الأسلوب العلمي في الدعوة :

لقد تأثر الدعاة المسلمون بأسلوب الإعلام الإنشائي الخطابي المسجوع مع استخدام الصوت المنذر للمستمعين ، وغياب أسلوب الدعوة العلمي العقلي الذي يصلح لدعوة غير المسلمين مما أفقد الدعوة كثيراً من تأثيرها على المدعويين في داخل البلاد الإسلامية وخارجها .

أخواني : آمل أن توضع الملاحظات السابقة في إطار النصيحة ، والحرص على التغيير الإيجابي الإبداعي؟

د . نظمي خليل أبو العطا

أخبار الخليج العدد ( 8918 ) الجمعة 15 جمادى الآخرة 1423 هـ - 23 أغسطس 2002م


 



توقيع : رضا السويسى






تقبل الله منا  ومنكم صالح الاعمال

رضا السويسى












  



  
اللذين يشاهدون الرساله الان 147 (الاعضاء 23 والزوار124)
  


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة