لبيك يا الله‎
  
  
  
مرحبا نورت المنتدى
  
  
أهلا وسهلا بك إلى لبيك يا الله.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  


  
لبيك يا الله :: فى رحاب الاسلام :: فى رحاب الاسلام
  
  
شاطر
  
موضوع:
  
2012-01-15, 22:58
المشاركة رقم:
  
رضا السويسى
الادارة
الادارة

avatar

إحصائية العضو

100 / 100100 / 100
ذكر
عدد الرسائل : 13633
الموقع : لبيك يا الله
العمل/الترفيه : بحب كل الناس
المزاج : الحمد لله
نقاط : 6618829
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 13/01/2009
. :
 

  
مُساهمةموضوع: فلن تعبد في الأرض أبداً


فلن تعبد في الأرض أبداً



في قرية لبقيعة في فلسطين يوجد ضريح يدعى اليهود أنه لأحد الصالحين اليهود ، ويدعى النصارى أنه ضريح لإحدى الصالحات ، ويدعى جهلاء المسلين إنه ضريح لشيخ صالح ، وقد عرضت قناة الجزيرة تقريراً في برنامج "مراسلون" يوم 3/4/2005م عن هذه القرية وهذا الضريح وعين الماء المجاور له .

- وقد شاهدت اليهود يقدسون الضريح والمسيحيين يتبركون به ، وجهلاء المسلمين يتمسحون بحجارته والكل يطلب من الضريح القبول والغفران والبركة وقضاء الحاجات ، وهذا مثال صارخ للشرك في الأرض الذي توزع على اليهود والمسيحيين والمتبركين بالقبور من المسلمين .

ولما شاهدت هذين الخلط والشرك بالله تذكرت قول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم يوم بدر وهو يقول : ( اللهم أن تهلك هذه العصابة اليوم لا تعبد ، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبداً ) .

- وفعلاً لو شاء الله هلاك المسلمين في غزوة بدر ومحو المسلمين فلن يعبد بعد ذلك اليوم أبداً ، بل ستعبد القبور والأبقار والأشجار والصالحون ، لأننا نلاحظ ذلك في كل الطوائف والأديان ماعدا عند المتبعين من المسلمين الذين لا يبتدعون ، ولا يتبركون بالأضرحة والصالحين ، والذين لا يشركون مع الله أحداً من خلقه لا نبي مرسل ، ولا ملك مقرب ، ولا عبد مقدس .

- وإذا هلكت تلك الفئة من الموحدين فسوف تسود البدع ، ويسود الشرك بالله وبزيارة لضريح السيد البدوي وأبي حصيرة وغيرهما ترى بعينك الشرك البواح والمناجاة للعباد ، ودعاء الأموات ، والتبرك بالأحجار والأسوار وطلب قضاء الحاجات من الأموات ، وهذا شرك مهما ادعى هؤلاء أنهم لا يشركون بالله قال تعالى : { ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ } [غافر : 12] .

وهؤلاء يقولون نحن لا نعبدهم ولا نشرك بالله ولكننا نتقرب إلى الله بهم وهؤلاء قال الله تعالى عنهم { إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ ، أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } [الزمر : 2 – 3] .

فالبعض لا يثق في الله جل وعلا ولا يدعوه مباشرة كما قال { ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ } [غافر : 60] . وهم يتقربون ولذلك هم لا يدعون الله وحده ويشركون به ، وهم يتخذون المخلوقين ليقربوهم إلى الله .

قال النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس : ( يا غلام إني معلمك كلمات : احفظ الله يحفظك ، احفظ الله تجده تجاهك ، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة ، إذا سألت فأسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله ، جف القلم بما أنت لاق ) أخرجه أحمد من طرق صحيحة .

- وهذا الحديث معروف مشهور كما قال ابن تيمية رحمه الله في القاعدة الجليلة في التوسل والوسيلة . ولكن قد يروى مختصراً وقوله ( إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ) هو من أصح ما روى .

فالعبد إذا سأل الله مباشرة وإذا استعان يستعين بالله وحده وكل يوم نقول { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } .

- هذه حقيقة التوحيد ، وحقيقة التوسل إلى الله والدعاء قال تعالى : { وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ } [البقرة : 186] .

- فتصور أخي المسلم أن الفئة الموحدة محيت من على الأرض فمن يعبد الله وحده؟

- ومن لا يشرّك في دعائه إلى الله؟

- ومن لا يتخذ القبور مساجد؟

- ومن لا يعبد القبور والأضرحة؟

- ومن يرفع راية التوحيد الخالص؟

- فهذا ضريح في فلسطين يعبده اليهود والنصارى والمنحرفون من المسلمين .

- من عظمة الإسلام أنه خلص العباد من عبادة العباد وأرشدهم إلى عبادة رب العباد .

- قال ربعي بن عامر لرستم : "الله ابتعثنا والله جاء بنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله ، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها ، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام" .

- هذا هو دين الله كما علمه الله سبحانه وتعالى لنبيه ، وكما علمه نبيه صلى الله عليه وسلم لصحابته ، وكما نقله أصحابه الكرام إلينا .

ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لربه يوم بدر ( اللهم أن تهلك هذه العصابة اليوم لا تعبد ، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم أبداً ) ، والذين يطعنون في الصحابة رضوان الله عليهم ، ويشككونا في عدالتهم وإخلاصهم ويكفرون سوادهم الأعظم يقطعون الصلة بيننا وبين الدين ، وبذلك لا يعبد الله بما أراد بل يعبد بالشرك والبعد عن التوحيد الخالص وإلا لماذا قال المصطفى صلى الله عليه وسلم ( اللهم أن تهلك هذه العصابة فلن تعبد أبداً ) ، ستعبد الصلبان ويعبد البشر ، وتعبد الحجارة ، والقبور ، والأشجار والأبقار ، والكواكب ، والنار ، والفئران ، والخرق البالية ، ولا يعبد الخالق الرازق الذي قال { وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً } [النساء : 36] فانظر إلى كلمة "شيئاً" لتعرف أهمية التوحيد وخطورة الشرك بالله .

د . نظمي خليل أبو العطا

أخبار الخليج الإسلامي العدد ( 9891 ) الجمعة 13 ربيع الأول 1426 هـ - 22 إبريل 2005م



 



توقيع : رضا السويسى






تقبل الله منا  ومنكم صالح الاعمال

رضا السويسى












  



  
اللذين يشاهدون الرساله الان 147 (الاعضاء 23 والزوار124)
  


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة