لبيك يا الله‎
  
  
  
مرحبا نورت المنتدى
  
  
أهلا وسهلا بك إلى لبيك يا الله.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  


  
لبيك يا الله :: فى رحاب الاسلام :: فى رحاب الاسلام
  
  
شاطر
  
موضوع:
  
2012-01-15, 22:56
المشاركة رقم:
  
رضا السويسى
الادارة
الادارة

avatar

إحصائية العضو

100 / 100100 / 100
ذكر
عدد الرسائل : 13633
الموقع : لبيك يا الله
العمل/الترفيه : بحب كل الناس
المزاج : الحمد لله
نقاط : 6618829
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 13/01/2009
. :
 

  
مُساهمةموضوع: ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله


ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله


وقف أحد المرجفين في قناة الحرة الأمريكية يوم 2/4/2005م ، يرفض السنة ويتهمها بالكذب ويطالب بالاعتماد على القرآن فقط ، وبدأ يؤول القرآن على هواه بلا ضوابط فأسقط العديد من الثوابت وأوّل المفاهيم والمصطلحات بهواه وألغى كل المفاهيم الثابتة والمصطلحات العلمية والثوابت القطعية في الإيمان والكفر والإسلام والميراث والجهاد والدولة والحكم بطريقة عجيبة غريبة وأباح زواج المسلمة من غير المسلم وفسر ذلك التأويل الفاسد بالقرآن ، وعرض إسلاماً لا يمت للإسلام بصلته استناداً إلى فهمه السقيم والعقيم والمفسد لآيات القرآن واتهم الأئمة الأربعة بالكذب والتزوير واتهم رواة الحديث جميعهم بالكذب والتدليس واتهم كل حكام المسلمين وقضاة المسلمين وعلماء المسلمين بالكذب والتدليس ، وأنه الوحيد الفاهم لمرامي الشرع الحنيف وهذا جزء من المؤامرة الكبرى على الإسلام والمسلمين قال تعالى : { هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ( 7 ) رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ } [آل عمران : 7 – 8] هؤلاء القوم هم امتداد لمن قالوا { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآَنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ ، فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَاباً شَدِيداً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ، ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآَيَاتِنَا يَجْحَدُونَ } [فصلت 26 – 28] .

- ( وألغو فيه ) أي تكلموا بالكلام الذي لا فائدة فيه ، بل فيه المضرة ، ولا تمكنوا – مع قدرتكم – أحداً يملك عليكم الكلام به وتلاوة ألفاظه ومعانيه ، هذا لسان حالهم ، ولسان مقالهم في الأعراض عن هذا القرآن ، كما قال الشيخ عبد الرحمن السعدي وقال الشيخ مخلوف ( الغوا فيه ) أي ائتوا باللغو والباطل عند قراراته وهذا الذي يقال هذه الأيام لغو في القرآن بالباطل وصرف للناس عن فهم الدين وذلك لزيغ في قلوبهم جعلهم يبتغون الفتنة والتأويل الباطل للقرآن ، وفيه محاولة لزرع التشكيك في نفوس المسلمين تجاه دينهم وعلمائهم والإنتاج العلمي الضخم والمبدع والمشرف الذي بذله علماء المسلمين لتمحيص السنة النبوية المطهرة وتوطيد أركان الفقه الإسلامي والتفسير المنضبط للقرآن الكريم ، ليسهل للمرجفين والجهلاء ، والعملاء ، والخبثاء ، والمرتزقة بث الفتنة وتأويلاتهم الفاسدة والمفسدة لآيات القرآن الكريم ، وهذا ما حذرنا الله سبحانه وتعالى وبينه لنا في القرآن الكريم .

يقول الشيخ محمد الطاهر بن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير : ليس طلب تأويله في ذاته بمذمة ، بدليل قوله تعالى : { وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ } [آل عمران : 7] وإنما محل الذم أنهم يطلبون تأويلاً ليسوا أهلاً له فيؤولونه بما يوافق أهواءهم وهذا ديدن الملاحدة وأهل الأهواء : الذين يتعمدون حمل الناس على متابعتهم تكثيراً لسوادهم .

ولما وصف أصحاب هذا المقصد بالزيغ في قلوبهم ، علمنا أنه ذمهم بذلك لهذا المقصد ، ولا شك أن كل اشتغال بالمتشابه إذا كان مفضياً إلى هذا المقصد يناله شيء من هذا الذم .

- فالذين اتبعوا المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله المنافقون ، والزنادقة والمشركون .

- وقد فهم أن المراد : التأويل بحسب الهوى ، أو التأويل الملقي في الفتنة .

- كما فُهم من قوله تعالى ( فيتبعون ) أنهم يهتمون بذلك ، ويستهترون به ، وهذا ملاك التفرقة بين حال من يتبع المتشابه للإيقاع في الشك والإلحاد ، وبين حال من يفسر المتشابه ويؤوله إذا دعاه داع لذلك .

- وهكذا فضح الله هذا الصنف من الناس الذين يفسرون آيات الله غير المحكمة لتشكيك الناس في دينهم وصرفهم عنه ، كما فضح الله المتعاملين معهم من المحطات الفضائية التي تتعمد تفريق المسلمين ونشر الموضوعات المفسدة المثيرة للفتنة .

- ويدخل في هذا أيضاً كل من فسر القرآن حسب هواه لتثبت رأي معين وفكر معين ومذهب معين ، هؤلاء قال الله تعالى فيهم : { فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ، وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ ، أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ ، وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آَمِنُوا كَمَا آَمَنَ النَّاسُ قَالُوا أَنُؤْمِنُ كَمَا آَمَنَ السُّفَهَاءُ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُونَ} [البقرة 10 – 13] .

هؤلاء كما قال الله تعالى : { خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ، وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ، يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ } [البقرة 7 – 9] وعلى قناة الحرة إن تعلم أن دعم المرجفين والمنافقين والمنكرين للسنة لن يزيد المسلمين إلا تمسكاً بدينهم ويفضح قناتهم ويؤكد لنا سوء أهدافها في ديارنا ، وشتان بين الحرية والفوضى ، وبين الموضوعية والفتنة ، وبين المحبين والمبغضين وبين المؤمنين والكافرين .

د . نظمي خليل أبو العطا

أخبار الخليج الإسلامي العدد ( 9884 ) الجمعة 6 ربيع الأول 1426 هـ - 15 إبريل 2005م






 



توقيع : رضا السويسى






تقبل الله منا  ومنكم صالح الاعمال

رضا السويسى












  



  
اللذين يشاهدون الرساله الان 147 (الاعضاء 23 والزوار124)
  


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة