لبيك يا الله‎
  
  
  
مرحبا نورت المنتدى
  
  
أهلا وسهلا بك إلى لبيك يا الله.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  


  
لبيك يا الله :: فى رحاب الاسلام :: فى رحاب الاسلام
  
  
شاطر
  
موضوع:
  
2012-01-15, 22:51
المشاركة رقم:
  
رضا السويسى
الادارة
الادارة

avatar

إحصائية العضو

100 / 100100 / 100
ذكر
عدد الرسائل : 13633
الموقع : لبيك يا الله
العمل/الترفيه : بحب كل الناس
المزاج : الحمد لله
نقاط : 6618829
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 13/01/2009
. :
 

  
مُساهمةموضوع: وسقطوا في مستنقع الوهن


وسقطوا في مستنقع الوهن


عندما سقطت بغداد في يد الاستعمار الأمريكي وانقطع الأمل في القيادات العسكرية في مقاومة الزحف الاستعماري بعد تخلي الجنود عن مهامهم القتالية والدفاعية تطلع الشعب العراقي إلى قيادات تقوده نحو مقاومة الاحتلال فلم يجد الشعب أمامه إلا القيادات الدينية والمساجد يتخذونها قيادات ومراكز للمقاومة تطبيقاً لما سمعوه عن المنابر وفي الدروس واللقاءات الدينية من أهمية الجهاد في سبيل الله ومن مات دون ماله فهو شهيد ووقف بعض الخطباء على المنابر وفي أيديهم بنادقهم القتالية وقام المسجد بدور فعال في مقاومة اللصوص وتجميع المسروقات في الأيام الأولى للاحتلال وفجأة خرج علينا بعض رجال الدين بفتاوى انهزامية تفتر من عزيمة الشعب في مقاومة الاحتلال قبل أن يجمع صفوفه ويضع قدمه على رقبة المواطن العراقي كما شاهدنا بأنفسنا وبلغ الانهزام قمته في اللقاء الذي تم في العربية بين الدكتور أحمد الكبيسي والجماهير العربية حيث حقر الشيخ الكبيسي الدعوة للجهاد ، وإقامة الحكم بما أنزل الله وقد ذُهل المشاهدون والمذيعة كما ذهلت معهم مما اضطرني إلى مشاهدة البرنامج في المرة الثانية في الإعادة للتأكد من هذا الموقف العجيب والغريب من هذا الشيخ الذي رفع لواء الجهاد في أول خطبة في مسجد أبي حنيفة النعمان بعد الاحتلال مباشرة ، وجاء محمد باقر الحكيم ليعلن إيقاف الجهاد ومقاومة الأمريكيين بطريقة لا تقل انهزامية عن طريقة الشيخ أحمد الكبيسي وهذا موقف مستغرب من قيادات وضعت آمال الأمة فيها بعد التخلص من الحكم العسكري لصدام حسين ، وفي الحقيقة فإن هذا الموقف متناسق مع معتقدات تلك القيادات التي دخلت بأمر من قوات الاحتلال وبالتنسيق معها ، وهو موقف سوف يدفع الشعب العراقي ثمنه غالياً من دم أبنائه وأمواله ، وهذا ما بدأ فعلاً حيث القتل في الشوارع لمن لا يطيع أوامر المحتلين ، والهدم بالدبابات وتحطيم منازل المشتبه في أنهم من المقاومة ، هذا الموقف يظهر بوضوح سقوط هذه القيادات في مستنقع الجهل بطبائع الاحتلال وأساليبه وطمعاً منهم في رضا العدو عنهم عسى أن يحققوا زعامة ومكانة لأنفسهم في العراق تحت الاحتلال الأمريكي والبريطاني ، وهذا إيذان بزوال هذه الزعامات التي جعلت من الإسلام ستاراً لتحقيق مآربهم وتنفيذ تصوراتهم القاصرة ورحم الله عبد الله بن رواحة في غزوة مؤتمة عندما قال للمسلمين والله لقد جئنا لإحدى الحسنين النصر أو الشهادة فكتب الله له الشهادة وكتب لجيش المسلمين النصر على الأعداء وقُتل العديد منهم وكرمهم إلى المدينة المنورة بقيادة خالد بن الوليد ، وبعد أن جاهد جعفر بن أبي طالب رضي الله فقطعت يداه فأبدله الله خيراً منهما جناحين يطير بهما إلى الجنة ، فماذا سيبدل الله دعاة المهادنة مع الأمريكيين!؟

بعدما حذر المصطفى صلى الله عليه وسلم من ذلك عندما قال : ( أخوف ما أخاف عليكم الوهن ، قالوا : وما الوهن ، قال : صلى الله عليه وسلم حب الدنيا وكراهية الموت ) .

د . نظمي خليل أبو العطا

أخبار الخليج العدد ( 9212 ) الجمعة 13 ربيع الآخر 1424 هـ - 13 يونيو 2003م


 



توقيع : رضا السويسى






تقبل الله منا  ومنكم صالح الاعمال

رضا السويسى












  



  
اللذين يشاهدون الرساله الان 147 (الاعضاء 23 والزوار124)
  


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة