لبيك يا الله‎
  
  
  
مرحبا نورت المنتدى
  
  
أهلا وسهلا بك إلى لبيك يا الله.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  


  
لبيك يا الله :: العقيدة الاسلاميه :: العقيدة الاسلاميه
  
  
شاطر
  
موضوع:
  
2011-12-05, 01:01
المشاركة رقم:
  
رضا السويسى
الادارة
الادارة

avatar

إحصائية العضو

100 / 100100 / 100
ذكر
عدد الرسائل : 13633
الموقع : لبيك يا الله
العمل/الترفيه : بحب كل الناس
المزاج : الحمد لله
نقاط : 6618559
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 13/01/2009
. :
 

  
مُساهمةموضوع: حبط عملكم يا عباد القبـور


حبط عملكم يا عباد القبـور


بقلم ؛ مهندس / صبري محمود محمد

لا إله إلا الله ؛ كلمه التوحيــد ، كلمة الإخلاص تعني لا معبود بحق إلا الله ، وما عداه مما عبد الناس باطل : ) ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعـون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير ( [ الحج : 62 ] ، ويجب أن يفرد الله وحده بالعبادة : ) وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون ( [ الأنبياء : 25 ] .

ومن المؤســف المبكــي أن كثير من الناس لا يعرفون المعني الحقيقي للعبادة ، فيتوجهون بها إلي غير الله ، فيقعون في الشرك ، والله حذر من ذلك ، وجعل الشرك محبطا للأعمال ، وذنبا لا يغتفر ، وجعل الجنة حراما علي المشرك : ) ولقد أوحي إليك وإلي الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ( [ الزمر : 65 ] .

و من الشـرك أنهم يتوجهون في خشية وخضوع إلي المقبورين مثل :( البدوي ، والدسوقي ، و أبوالعباس و الامام الحسين و الامام الشافعي ) بالدعــاء والاستعــانة عاكفين علي الأضرحة يتمسحون و يتبركون بها ، ويسالون حوائجهم ، ويلتمسون رضا أصحابها بالذبح والنذر والطواف وإقامة الموالد .

والمشركون الأولون – الكفار – ما كانوا يفعلون مع أصنامهم أكثر من ذلك ليتقربوا إليها بالدعاء و الذبح والنذر والطواف والتمسح بها ، وما شابه ذلك من العبادات ، وبذلك سموا عباد الأصنام مع معرفتهم بالله وأنه الخالق الرازق المحيي المميت قال سبحانه:
)ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم ([ الزخرف:9 ] ، ) ولئن سألتهم من خلقهن ليقولن الله ( [ الزخرف : 87 ] ، ) قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من المميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأرض فسيقولون الله فقل أفـلا تتقون ( [ يونس : 31 ] .

سيقول قائل : المشركون كانوا يعبدون غير الله وأنا أعبد الله ؟
ونقول لهــم ؛ وهل الدعــاء و الاستغاثة و الذبح والنذر و التمسح بالأضرحة وتقبيلها ، إلا عبــادات وجهت لغير الله عز و جل !!!

ومشركوا اليوم الذين يدعون و يستغيثون و يتبركون و يتمسحون بالقبور أشد شركا من الكفار الأولين لان : مشركوا اليوم في الشدة ينسون الله وينادون ويدعون فلانــاً وفــلانا من المقبورين ، والكفار الأولين كانوا في الشدة يلجئون إلي الله : ) فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلي البر إذا هم يشركون ( [ العنكبوت : 65 ]

وأي حقـارة وأي مهـانة أحط من أن يصرف الإنسان بقلبه عن خالقه ورازقه ، عن ربه الذي يسمع ويري ، ثم يتوجه في ضراعة وخشوع إلي عظام نخرة عجزت عن صد غارات الدود عن نفسها ، فيدعونهم و يطلبون منهم العون والمدد و الفرج : ) إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير ( [ فاطر : 14 ] ، ) ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له إلي يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون * وإذا حشر الناس كانوا لهم أعــداء وكانوا بعبادتهم كافرين ( [ الأحقاف : 5، 6 ] .

سيقول قائل : نحن أسرفنا في ارتكاب الذنوب والمعاصي التي أبعدتنا عن الله ، وجعلت بيننا وبينه حجابا ، فلا يعقل أن تفتح لنا أبواب السماء أو يستجاب لنا دعــاء ، إلا إذا توسلنا إلي الله بالمقبورين وأخذناهم وسطاء بيننا وبين الله ؟؟!!
ونقول لهم : ألم يعلم هؤلاء أن إبليس عندما أراد لنفسه أمرا دعـا ربه بدون وسطاء : ) قال رب فأنظرني إلي يوم يبعثون ( [ الحجر : 36 ] ، وقد كان حديث عهد بمعصية ، وحل عليه من الله اللعن والطرد ، ولكنه دعــاء الله و استجـاب الله لـه : ) قال فإنك من المنظرين ( [ الحجر : 37 ] .
فهل أنت أحط من ابليس اللعين ، أم تنسي قول الله : ) وإذا سالك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ( [ البقرة : 186 ] ، وقوله تعالي : ) وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين ( [ غافر : 60 ] .
ام تقول كما قال الكفار : ) ومـا نعبدهم إلا ليقربونا إلي الله زلفي ( [ الزمر : 3 ] ، ) ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ( [ يونس : 18 ] .

سيقول قائل : الكفار كانوا يتوجهون للأصنام ونحن نتوجه للأوليـاء الصالحين ؟!!!
ونقول لهم : وهـل كان : ) ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا ( [ نوح : 23 ] ، إلا عبـادا صالحين ؟
أخرج الإمام البخاري في " صحيحه " كتاب : التفسير ، باب : ( ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا ) عن ابن عباس رضي الله عنه قال : أسماء رجال صالحين من قوم نوح ، فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسموها بأسمائهم ، ففعلوا ، فلم تعبد ، حتى إذا هلك أولئك ، وتنسخ العلم عبدت . وأخرج أيضا في باب : ( أفرأيتم اللات والعزى ) عن ابن عباس قال : ( كان اللات رجلا صالحا يلت السويق للحجاج ) * .

فالكفـار كانوا عباد أصنام عباد أوليـاء ، ومشركـوا اليوم عباد قبور عباد أوليـاء . فهم ســواء .

عبـــــاد الله ، توجهوا إلي الله عز و جل بالدعــاء و الذبح و النـذر و الاستغاثة ، اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ، أو نشرك بك شيئا لا نعلمه .

وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم .

-----------------------------------------
* أي : يعـد لهم الطعام .
نقـلاً عن : " مجلة التوحيــد " العـدد : 10/1417 هـ .



 



توقيع : رضا السويسى






تقبل الله منا  ومنكم صالح الاعمال

رضا السويسى












  



  
اللذين يشاهدون الرساله الان 147 (الاعضاء 23 والزوار124)
  


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة