لبيك يا الله‎
  
  
  
مرحبا نورت المنتدى
  
  
أهلا وسهلا بك إلى لبيك يا الله.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  


  
لبيك يا الله :: العقيدة الاسلاميه :: العقيدة الاسلاميه
  
  
شاطر
  
موضوع:
  
2011-12-04, 12:20
المشاركة رقم:
  
رضا السويسى
الادارة
الادارة

avatar

إحصائية العضو

100 / 100100 / 100
ذكر
عدد الرسائل : 13633
الموقع : لبيك يا الله
العمل/الترفيه : بحب كل الناس
المزاج : الحمد لله
نقاط : 6618849
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 13/01/2009
. :
 

  
مُساهمةموضوع: النية الصالحة هل تصلح العمل


النية الصالحة هل تصلح العمل


النية الصالحة هل تصلح العمل

عبد العزيز بن عبد الرحمن الدهش



« النية الصالحة لا تصلح العمل الفاسد، رغم أن النية الفاسدة تفسد العمل الصالح».

هذه قاعدة شرعية تسندها الأدلة ولطالما احتاجها عامة المسلمين، وعلي الأخص ساستهم وتجارهم، وخصصتهم هنا لكثرة ما يكتنف أعمالهم من المخاطر الشرعية التي تمليها المصالح السياسية أو الاقتصادية.

وهي مصالح في ظاهرها ـ لذا يبادر إليها رجال السياسة والاقتصاد، بل ويهرولون مغتنمين فرصة « ما » أو مستغلين ظرفاً «ما» وإذا جاز ـ جدلاً ـ لمن لا دين له ولا خلاق أن يجعل المصلحة موجهة للعمل، فلم يمانع من تغيير رأيه أو موقفه، بل عقده وشرطه واتفاقه، تبعاً لتغير المصلحة، فربما أصبح العدو صديقاً، وأمسى الممنوع مباحاً، إذا جاز ذلك ـ جدلاً ـ فإن صاحب المبدأ ولو كان من أهل السياسة أو الاقتصاد يجمع بين الذكاء والصدق، والمرونة والمصداقية، والتفاوض والالتزام، وإلا لم تكن له مزية أو هوية، ولم ينتفع بتوجيه خالقه وأحكام دينه.

وحتى تزيد الأمور وضوحاً انظر أخي القارئ إلى الارتباط بين صلاح النية وصلاح العمل، فإنك ترى ضرورة تلازمهما، فمن سرق بنية صالحة لم تصلح نيته عمله كما أن من فعل أصلح الأعمال وأفضلها يمكن قصد بها مصلحة دنيوية، أو هدف غير مشروع فإن نيته تفسد عمله مهما صلح، ولهذا قال - عز وجل - عن أولئك الذين عملوا أعمالاً صالحات دون نية صالحة: «وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءً منثوراً » وقال رسوله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح الذي يحفظه كل أحد عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى» وماذا تنفع أعمال صاحبها ما لم ترصد في سجل حسناته، وترفع عند الله مقامه، فهل وعينا شرطي قبول العمل «الإخلاص والمتابعة»؟ أرجو ذلك.
المصدر المختار الإسلامي


 



توقيع : رضا السويسى






تقبل الله منا  ومنكم صالح الاعمال

رضا السويسى












  



  
اللذين يشاهدون الرساله الان 147 (الاعضاء 23 والزوار124)
  


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة