لبيك يا الله‎
  
  
  
مرحبا نورت المنتدى
  
  
أهلا وسهلا بك إلى لبيك يا الله.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  


  
لبيك يا الله :: العقيدة الاسلاميه :: العقيدة الاسلاميه
  
  
شاطر
  
موضوع:
  
2011-11-10, 13:49
المشاركة رقم:
  
خلود

avatar

إحصائية العضو

100 / 100100 / 100
انثى
العقرب
عدد الرسائل : 2968
تاريخ الميلاد : 14/11/1987
العمر : 29
نقاط : 20366
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 29/05/2011
. :
 

  
مُساهمةموضوع: لا تسارعوا إلى تكذيب الأحاديث


لا تسارعوا إلى تكذيب الأحاديث


عبد اللطيف حسين

الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى. وبعد فقد لفت نظرنا عنوان فى مجلة "العربى" الكويتية العدد الأخير رقم 87، الصادر فى شوال سنة 1385 فى باب أنت تسأل ونحن نجيب، هذا العنوان الغريب المريب:

"ليس كل ما فى صحيح البخارى صحياً، وليست هذه الأحاديث مفتراة فحسب .. بل منكرة". !!!

وتحت هذا العنوان العجيب، صرخة لغيور على سنة رسول الله r حرص المشرف على الباب أن يجعلها بالبنط الصغير بينما العنوان بالحرف الكبير.

ويلى ذلك تعقيب للأستاذ الفاضل المشرف على باب: أنت تسأل ونحن نجيب.

وهذا التعقيب نرى أنه لم يجانبه التوفيق فحسب، بل إنه يحتوى على أخطاء وتعبيرات واضحة البطلان منها: إنه أورد مجموعة من الأخبار لكثير من الرواة للاستدلال على عدم صحة أحاديث صحيح البخارى الذى جعله عنواناً بتهجمه، ولا نعرف وهو يهاجم صحيح البخارى، لماذا يورد أحاديث لرواة لم يقل أحدهم أنهم التزموا نقل ما صح فقط؟

كذلك أباح لنفسه تفسير حديث مباشرة الحائض بما لا يدل عليه الحديث ولا خطر ببال أحد من فقهاء الإسلام ولا علماء اللغة.

وإليك نص الحديث الذى أورده وحرف معناه ليشكك الناس فى صحة الأحاديث الثابتة، قال: "إن عائشة رضى الله عنها قالت (كان النبى يأمرنى أن أتزو فيباشر وأنا حائض) ثم قال ونسبوا مثل ذلك إلى أميمة إحدى زوجات الرسول" ماذا فى ذلك؟ وقد تواترت الأخبار بأن للرجل من زوجته وهى حائض كل ما فوق الإزار.

إن أم المؤمنين تقول بالعبارة الواضحة البينة أن رسول الله r كان يأمرها أن تلبس إزارها عندما تضطجع بجانبه فى فراشهما عندما تكون حائضاً، والمباشرة هنا هى التصاق بشرة كل منهما ببشرة الآخر.

ولا جناح على الرجل من مباشرة زوجته بل وتقبيلها وهى حائض ما دام قد تجنب الفرج والوقاع.

وقد سئل عليه الصلاة والسلام عما للرجل من امرأته وهى حائض فقال "كل شئ غير الفرج" وفى رواية أخرى "كل ما فوق الإزار". وتلك هى المباشرة التى فهمها جمهور علماء أى تلاصق البشرتين، فأين محل الاتياب والشك؟

ولعل الأستاذ قد ذهب فى فهم المباشرة إلى المعنى الذى لم يتجه إليه خاطر أحد من الفقهاء والمحدثين فوجد أن المخرج السهل هو تكذيب الحديث الصحيح.

كذلك ذهب الأستاذ يقتضب ويختصر حديث عمر رضى الله عنه فى تيمم الجنب وذلك حتى ينسجم مع ما ذهب إليه وروجل من تكذيب الأحاديث الثابتة، والحال أن اختلاف عمر فى هذه المسالة ومناقشة عمار بن ياسر له مبسوطة فى كتب العلم.

أما حدي0ث الكلب الذى صح عند البخارى وغيره الذى أثار سيادته، فإن كان هو حديث غسل الإناء الذى ولغ فيه الكلب سبعاً إحداهن بالتراب، فلا نعلم ما يصلح دافعاً لرد هذا الحديث وتكذيبه.

ويعلم جميع الناس أن دول العلم كله أثبت أطباؤهم ومتخصصوهم أن لعاب الكلاب توجد فيه جرائم خبيثة شديدة الخبث، واحتياطا من أخطار تلك الجراثيم فلا يسمح فى البلاد المتمدنة باقتناء الكلاب إلا بعد إجراء فحص طبى دقيق واستخراج تصاريح بسلامتها من تلك الجراثيم.

والوسيلة التى أرشد رسول الله r لأتخاذها للوقاية من شر ما فى لعاب الكلب من الميكروبات هى الوسيلة الميسرة لكل الناس، ألا وهى تعدد مرات الغسل مع استعمال التراب فى مرة منها، والتراب يحتوى فى تكوينه على مواد وعناصر كثيرة منها الجير المعروف بقوة تطهيره.

أما حديث الذباب الذى أروده البخارى وغيره من أئمة الحديث وشكك فيه المتسرعون الذين يتناسون أن أحاديث رسول الله الصحيحة، إنما هى من وحى الله تعالى.

وليس من الحكمة ولا من الانصاف والعدل ردها وتكذيبها لمجرد تعارضها مع أمزجة بعض الناس.

فهذا الحديث قد اثبت الطب مطابقته لأحدث ما وصل إليه علم المكروبات و الجراثيم، وإليك نبذه مما قرره المختصون فى ذلك:

جاء فى رسالة "مشكلات الأحاديث النبوية" بعد سرد كثير من أدلة وهن رأى المتشككين فى هذا الحديث ما نلخصه فى الآتى:

تصحيح الطب للحديث

ألقى أحد الأطباء فى دار جمعية الهداية الإسلامية محاضرة جاء فيها:

يقع الذباب على المواد القذرة المملوءة بالجراثيم التى تنشأ منها الأمراض المختلفة فينقل بعضها بأطرافه ويأكل بعضها. فيتكون فى جسمه من ذلك مادة سامة يسميها علماء الطب بمبعد البكتريا، وهى تقتل كثيراً من جراثيم الأمراض، ولا يمكن لتلك الجراثيم أن تبقى حية أو يكون لها تأثير فى جسم الإنسان فى حال وجود مبعد البكتريا، وأن هناك خاصة فى أحد جناحى الذباب هى أنه يحول البكتريا إلى ناحيته.

و على هذا فإذا سقط الذباب فى طعام أو شراب وألقى الجراثيم العالقة به فى ذلك الشراب، فإن أقرب مبعد لتلك الجراثيم وأول واق منها هو مبعد البكتريا الذى يحمله الذباب فى جوفه قريباً من أحد جناحيه، فإذا كان هناك داء فداؤه قريب منه، وغمس الذباب ثم طرحه كاف لقتل الجراثيم التى كانت عالقة به".

هذا ملخص ما قاله الطبيب المحاضر: وفى مجلة التجارب الطبية الإنجليزية عدد 1037 سنة 1917 ما ترجمته:

لقد أطعم الذباب من زرع مكروبات بعض الأمراض، وبعد حين ماتت تلك الجراثيم واختفى أثرها، وتكونت فى الذباب مادة مفترسة للجراثيم تسمى البكتريوناج.

ولو عملت خلاصة من الذباب فى محلول ملحى لا حتوت على هذا البكتريوناج التى يمكنها إبادة أربعة أنواع من الجراثيم المولدة للمراض... انتهى ملخصا ًمن رسالة مشكلات الأحاديث النبوية".

ومن الواضح البين أن ذلك كله يطابق الاجراءات التى تتخذها جميع حكومات الدنيا للوقاية من بعض الأمراض الوبائية كالجدرى وغيره، من تربية مكروبات تلك الأمراض، ثم حقن الإنسان بها لتكسبه مناعة وحصانة ضد تلك الأمراض والأوبئة.

وبقيت كلمة للأستاذ المشكك هى قوله "أنا لم أبا هريرة أو غيره من الصحابة أو أصحاب الصحاح باختراع الأحاديث أو وضعها، و لست أقول عن حديث ما أنه ضعيف أو مصنوع لمجرد أنه هلا يتفق مع العقل و المنطق فحسب، بل لأنه رأى كثير من العلماء والفقهاء" !!

ونقول إن التشكيك فى خبر من الأخبار، لا يمكن أن يصح إلا نتيجة للشك فى المصدر الأصلى للخبر أو الشك فى ناقله.

والمصدر الأصلى للأحاديث الصحيحة هو رسول الله r المعصوم الذى لا ينطق عن الهوى.

ونقلة الأحاديث المصطفون الأخبار من أصحاب محمد r رضى الله ع نهم ثم من تبعهم بإحسان من العدول والثقات إلى البخارى ومسلم اللذين التزما تخريج الصحيح بالشروط التى فرضوها على أنفسهم.

فلا يصح إذن فى الأذهان أن يقول أحد إنه لا يتهم الصحابة ولا أصحاب الصحاح باختراع الأحاديث أو وضعها ويوم أنه يثق بهم وبعدالتهم، فى الوقت الذى يشك هو ويحاول إن يشكك غيره فى الأحاديث التى أفنوا أعمارهم فى تحقيقها وتمييز الطيب من الخبيث منها.

لقد بذل فى تحقيق أحاديث الرسول r من الجهد والعناية ما لم يحظ بجزء منه خبر ولا تراث علمى.

إن الجرأة على تكذيب الحاديث الصحيحة بهذه السهولة وعدم المبالاة ستجر حتماً فى يوم قريب أو بعيد إلى تكذيب غير الأحادي، لأن لعمدة فى نقل جميع العلوم الإسلامية من الأحاديث وغير الأحاديث هم أولئك النخبة المختارة من الصحابة والتابعين الذين اختارهم الله تعالى لصحبة رسوله عليه الصلاة و السلام.

يا قوم: إنه لا يتم إيمان أحد إلا إذا كان لحمته وسداه أن النبى عليه الصلاة والسلام لا يقول إلا حقاً، وأنه لا يأمر ولا ينهى إلا بوحى من ربه، وليس بلازم أن يكون كل ما يقوله عليه الصلاة والسلام موافقاً لأمزجة الناس ومألوفاتهم، وما جرت به العادة بين الناس.

لقد أنطلق جهاز حديدى لا روح فيه ولا إدراك، واستقر هذا الكائن الجامد الذى لا عقل له ولا تمييز على سطح القمر بعد زمن قصير. ثم ماذا؟.

لم يتجول هذا الجهاز فى سطح القمر، لكنه وهو رابض فى مكان نزوله مكث أياماً يرسل إلى أهل الأرض بيانات ومعلومات مذهلة عن سطح القمر، ونحن نقرأ ذلك ونصدقه، مع علمنا بأن أحداً من مرسلى هذا الجهاز لا تربطه بالله أية صلة؟.

فلماذا يرتاب مرتاب فى الشئ الثابت وروده عن رسول الله r، وهو إنما يتلقى ما يأمر الله به وما ينهاه عنه من وحى الله العليم بما كان وما يكون؟.

فاتقوا الله فى شيعة الإسلام وأحاديث رسوله، والله المستعان على ما تصفون. . ([1])..


 



توقيع : خلود




  



  
اللذين يشاهدون الرساله الان 147 (الاعضاء 23 والزوار124)
  


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة