لبيك يا الله


 
الرئيسيةالرئيسية  عععععع  المنشوراتالمنشورات  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 بدعة الاحتفال بمولد النبي صلي الله عليه وسلم (*)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خلود

avatar


100 / 100100 / 100

انثى
العقرب
عدد الرسائل : 2968
تاريخ الميلاد : 14/11/1987
العمر : 29
نقاط : 19896
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 29/05/2011
. :

مُساهمةموضوع: بدعة الاحتفال بمولد النبي صلي الله عليه وسلم (*)   2011-11-10, 13:48

بقلم الشيخ العلامة

محمد حامد الفقي



قال الله تعالى من سورة الحج : ( لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ ) .

قد جاء في حب النبي صلي الله عليه وسلم من النصوص ما لا يحتاج إلى إيضاح ورأس ذلك ما روى البخاري ومسلم أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : (والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) وفي الحديث الآخر : (حتى أكون أحب إليه من نفسه التي بين جنبيه ) والحب لرسول الله صلي الله عليه وسلم بهذا لا يكون فرضًا فحسب بل هو أحد أصلى الإيمان فإن تبني الإيمان وأساسه على حب الله وحب رسوله ، فلن يجد أحد حلاوة الإيمان حتى يكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما .

والحب حُبان : حب وهميٌّ خيالي وحب يقينيٌّ حقيقي أو حب كاذب وحب صادق فالحب الوهمي الخيالي الكاذب هو حب الجاهلين الذين حرموا العلم بمعرفة محبوبهم على حقيقته وصفاته وخصائصه التي تميزه عن غيره . والحب اليقيني الصادق هو حب العارفين الذين أوتوا العلم بمعرفة محبوبهم وصفاته التي تميزه عن غيره تمييزًا لا يقع معه وهم ولا اشتباه .

ولطالما كان الحب الوهمي الخيالي هذا بابًا من أوسع أبواب الشيطان التي أدخل منها في القلوب الزيغ والإلحاد والوثنية والشرك فانقلب المقلدون الجاهلون من حيث لا يشعرون ألد أعداء من يدعون حبه وأشد الناس بغضًا له ولصفاته ولخصائصه التي ميزه الله بها عن غيره .

والمثل قائم ملموس في النصارى الذين يقسمون جهد أيمانهم أنهم أشدُّ الناس حبًا للمسيح عيسى بن مريم عبد الله و رسوله وكلمته التي ألقاها إلى مريم وروح منه وكل عاقل لا يمترى في أنهم - بعقيدتهم الخاطئة في المسيح - أبغض الناس له وأشدهم له كراهية ولصفاته التي ميزه الله بها ، ذلك بأنهم جهلوا عيسى عليه السلام وجهلوا حقيقته وما اختص به فكانوا من الضالين .

وما جرهم الشيطان إلى الغلو في عيسى وأمه إلا بزمام هذا الحب الوهمي الخيالي الكاذب ومازال يقذف في قلوبهم من الأوهام والخيالات الكاذبة حتى قالوا : إنه ابن الله وأنه الله واتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله وأشركوهم معه في العبادة والتشريع ، وما زال بهم الغلو حتى زعموا أنه النور المنبثق من ربهم وأنه لذلك أول خلق الله وما زال يتنقل بالكلمة حتى حل لاهوته في ناسوت ابن مريم كما زعمت صوفية الهند والصين في بوذا وبرهما وصوفية قدماء اليونان والمصريين في معبوداتهم ومقدَّسيهم كما قال الله تعالى : ( يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ) سبحان الله وتعالى عما يشركون .

ولا يشك عاقل في أن مسيحهم الذي يدعون له هذا الحب الوهمي الكاذب إنما هو شخص خيالي وهمي أيضًا لا حقيقة له في الوجود أصلا (1) صورته في قلوبهم المظلمة يد الشيطان عدو الله وعدو عيسى والنبيين وعدو الإنسان المبين فإنه يستحيل أن يكون للمسيح الموصوف بالنور الأول وبالنبوة لله وبصفات اللاهوتية المزعومة وجود ولا حقيقة خارج هذه العقول السخيفة . أما عيسى الحقيقي عبد الله ورسوله الذي جعل الله ولادته آية على عظيم قدرته سبحانه ومعجزة لإبطال ما ادعوه في ذلك العصر من التبحر في الطب حتى فتنوا وفتنوا الناس بذلك .

هذا النبي الذي هو عيسى بن مريم والذي نحله النصارى صفات الألوهية لحبهم الكاذب إياه لو أنه عاد إلى الدنيا لقاتلهم قبل أن يقاتل اليهود الذي رموا أمه البتول المطهرة بالمنكر والزور . وإنك لتراهم مع ذلك قد أكثروا من الأعياد والذكريات لحوادث مسيحهم الخيالي وأمه ولكل شأن من شئون هذا المسيح وأمه وللرهبان والقسيسين المنتسبين إليه والزاعمين أنهم أكثر الناس حبًا له .

فلا يكاد ينتهى شهر إلا وفيه عيد أو أكثر ، يفعلون في تلك الأعياد أقصى ما يستطيعون ويبذلون عليها الأموال ويطعمون الطعام ويوقدون السرج والشموع ابتهاجًا بتلك الأعياد ، وقد جعلوا لكل عيد من هذه الأعياد طقوسًا خاصة يرتلون فيها التراتيل ويترنمون فيها بالصلوات والمزامير ويجتمعون لها في الكنائس وهي عندهم أهم عناصر دينهم وأقدس قرباتهم ، ويعتبرون ما يقارفونه في هذا السبيل من فعل أو قول أجْلى مظاهر حبهم للمسيح وأقوى سبب لمرضاته وأقرب طريق إلى الجنة التي هي في زعمهم وقف عليهم دون الناس أجمعين !!

ولقد كان لليهود في إفساد دين عيسى بن مريم وإزاغة النصارى عنه أكبر الأثر لأنهم أشد الناس بغضًا لله ولرسله ولكل قائم بالقسط بين الناس ولكنهم مع هذا قد تأثروا بما دسه سلفهم في عقيدة النصارى فشرع لهم أحبارهم أعيادًا على غرار أعياد النصارى لما تجره هذه الأعياد من منافع مادية على القسس والرهبان ، فابتدع أحبار اليهود لعامتهم مثل هذه الأعياد واستغلوها لجر المنافع المالية والرياسات الدنيوية .

ولقد كان لمشركي العرب وعبدة الكواكب والمجوس والهنود وغيرهم في الجاهلية أعياد ومواسم لآلهتهم كانت هي القدوة الأولى التي ضاهأ اليهود والنصارى أصحابها ، كما أخذوا بنوه عزير والمسيح لله عن البوذيين والبراهمة الهنود والصينيين عن قدماء المصريين الذين كانوا يزعمون أن فرعون ابن السماء أو ابن الشمس وما إلى ذلك وما كفاهم تلك البدع الخبيثة التي نشروها وحملوا الناس عليها بمختلف الأسباب والأساليب ، بل عمدوا إلى ما يردها من النصوص أو يشير إلى بطلانها - ولو من طرف خفي - فحرفوه عن موضعه أو غيروه واستبدلوه بغيره من عند أنفسهم ( فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ) .

وما زال الشر يتمادى بأولئك المبدلين لدين الله حتى عم الفساد الأرض وظهر في البر والبحر بما كسبت أيديهم ولف الدنيا ظلام الجاهلية الجهلاء حتى أصبح الناس في ليل بهيم من عمى القلوب والبصائر .

وقضت رحمة الله عز وجل أن يختار من بين هذا العالم رسولاً يصلح شأنه ويخرجه من الظلمات إلى النور فكان ذلك المصطفى المختار هو محمد بن عبد الله خاتم النبيين وإمام المتقين وسيد المصلحين بعثه بالملة السمحاء التي بددت مصابيحها غياهب تلك الظلمات المتراكمة وجلت عن القلوب صداها وأعادتها إلى صفائها الفطري فعرفت ربها وأخلصت له دينها وأسلمت له وجهها في طاعة وانقياد وعرفت مقامه فأعطته حقه كاملا وعرفت لعبيده قدرهم فلم تعطهم أكثر من حقهم من العبودية والبشرية الضعيفة المقهورة لمن خلقها وسوّاها ، وحتى ذلك الرسول الأكرم - الذي نسبوا له من الخصائص ما تقشعر له الجلود - بشر ولد كما يولد البشر ، طعامه وشرابه ومحياه ومماته ككل إنسان ( يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ ) وأمره الله أن يقول : ( قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ ) وقال عز وجل ( وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ) وقال : ( قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ ) وقال ( إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ ) وقال : ( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ ) .

لقد قال النبي صلي الله عليه وسلم وهو أعلم بنفسه من كل إنسان مهما أوتى من علم - (إنما أنا بشر . فلعل أحدكم أن يكون ألحن بحجته فأقضى له ) وقال : (إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد ) وقال : (لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم فإنما أنا عبد الله ورسوله فقولوا عبد الله ورسوله ) .

لذلك كان لزامًا على كل مسلم - أن يؤمن بقول الله عن رسوله وبقول الرسول عن نفسه ويكفر بمفتريات الصوفية أعداء الله ورسوله القائلين عليهما بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير : أنه أول خلق الله وأنه النور الذي منه خلق كل شىء وأنه نور عرش الله ، وأنه مكتوب على ساق العرش ، وأنه وأنه . إلى آخر تلك الأباطيل التي موَّهوا بها على الجاهلين ليصلوا منها إلى تكذيب القرآن فيما آخبر به عن بشرية الرسول التي يماثل فيها جميع البشر ، وإلى تكذيب الرسول الذي يخبر عن نفسه بما يرد افتراءات أولئك الضالين المضلين ، وإن زعموا أنهم أشد الناس حبًا لله ورسوله هذا التعظيم الشركي الخبيث . فما مثلهم إلا كمثل النصارى مع عيسى سواء بسواء ، حذو النعل بالنعل ، وتلك هي المضاهأة التي عنى الله . فكن على بينة من أمرك ، واحذر أن تكون مع أولئك الصوفية الملاعين الذين خدعوا الناس عن دينهم ونبيهم بخرافات زعموها تعظيمًا ، ولو كانت كذلك ما فاتت أحدًا من الصحابة ولا التابعين ولا الأئمة المهتدين ، ولقد كانوا في حبهم لرسول الله في درجة لا يمكن أن يدعيها واحد من أولئك الصوفية لنفسه .

ثم ماذا ينقص من قدر الرسول إذا كان بشرًا وكان أعلى أنواع البشرية في كل خصائصها ومزاياها ؟

فروحه أطهر الأرواح ، وعقله أكبر العقول ، ونفسه أزكى النفوس ، وفطرته أسلم الفطر ، وبالجملة فقد تركز في شخصه كل الكمال البشرى بحيث لم يكن ولن يكون له فيه مساو ولا ضريب ولا مثيل ، وليس في ذلك مثقال خردلة من علُوّ . فقد أخبر الله أنه على خلق عظيم ، وأنه صنع موسى على عينه . فأولى سيد الأنبياء وخاتم المرسلين .

وما كان الفضل الأعظم والرحمة العامة الشاملة والهداية التي أخرجت الناس من الظلمات إلى النور من محمد بن عبد الله وإنما كانت من محمد رسول الله ، وما كانت هذه الرسالة إلا بعد تلك الولادة الروحية الثانية حين اصطفاه الله ، واختاره مرشدًا وهاديًا للناس على رأس الأربعين من عمره ، تلك الولادة التي كانت في ليلة القدر من شهر رمضان فلئن كان شئٌ من هاتين الولادتين جديرًا بالتذكر والتذكير فهو الولادة النبوية لا الولادة البشرية ، وإنه لمن أوجب الفروض إحياء هذه الذكرى في قلب المؤمن ، وبيته ومتجره ومصنعه ونظام معيشته ، وإدارة شئونه العامة والخاصة ، وإن من أقوى أسباب سعادة الأمة أن تحيى هذه الذكرى في حكومتها ونظامها وإدارتها وقضائها وجميع شئونها الاقتصادية والسياسية والدولية ، ولن يكون ذلك الإحياء بالاحتفال يومًا معينًا أو ليلة واحدة من السنة ، لا ، وإنما يكون ذلك في كل وقت ولحظة ، وفي كل عمل وشأن . تبقى هذه الذكرى النبوية ألزم للإنسان من طعامه وشرابه ، لا تبرح قلبه ولا تخرج من نفسه لتكون هي المقومة لعمله ، والهادية له في كل شئونه ، إلى الطريق المستقيم . هذه الذكرى الروحية تتصل بالروح والأخلاق والآداب ، لا بالظواهر الفارغة من أنوار تضاء وخيام تنصب ، وطبول وزمور . فإن هذه الولادة الروحية تمقت أشد المقت هذا العبث المرذول وذاك المجون البغيض .

ولقد وفق الصحابة والتابعون والأئمة المهتدون إلى الانتفاع بهذه الذكرى المجيدة ، وأحلوها من نفوسهم المحل الأرفع : إيمانًا وهداية ، وطاعة لله ولرسوله ، وأخلاقًا فاضلة ، وشدة على الكفار ، وتراحمًا بينهم ، وركوعًا وسجودًا ، وأمراً بالمعروف ، ونهيًا عن المنكر ، وعدلاً وإنصافًا وصدقًا وبرًا . فكانوا بهذه الذكرى خير أمة أخرجت للناس وأعرضوا كل الإعراض عن ذكرى الولادة البشرية . فلم يحتفلوا بها ولم يقيموا لها وزنًا ، لأنهم يعلمون أنه في شهر ربيع الأول كانت الولادة الروحية فلم تنقطع ، ولم تقبر ، ولن تقبر حتى يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين ، ولا يزال فضلها يعم أهل الأرض ، وهو من الجدة والقوة والجمال كأول شأنه في حياة رسول الله صلي الله عليه وسلم .

وإنك ترى الصحابة والسلف الصالح لشدة حرصهم على ذكرى الولادة الروحية بذلوا أقصى ما يستطيعون في حفظ أحاديث رسول الله صلي الله عليه وسلم ودراسة أخلاقه النبوية وينشروها في الناس ، وتحملوا في سبيل نشرها في نواحي العالم أشق الجهود وأبعد الأسفار ، حتى ملأوا الأرض بالهدي النبوي ، وسرت رحمة الله في مشارق الأرض ومغاربها ، بفضل أولئك الذين كانوا يقدرون نور الهداية النبوية ، ولا يتشدقون ببياض وجه صاحبها ، ولا بتورُّد خديه !

فما أسمج تلك القصص التي يسمونها (موالد) وما أبعدها عن دين الله وما أعظم شرها في تذكير الناس برسول الله ، وما أقبحها في تنفير الناس من محمد رسول الله الهادي إلى سواء السبيل ، وتحبيبهم في محمد الجميل أحمر الخدود ، أسود العيون إلخ ما يهرفون . ألا ساء ما يصفون ! ومن الأدلة على قبح هذه الأعياد أن الله تعالى حمى من غشيانها رسوله محمدًا حتى طفولته كما تحدثنا كُتب السير الصادقة ، وصرفه عنها ، وبغضه فيها . فلم يحضر مع عشيرته مولدًا ولا احتفل بعيد ، فلما بعث قام في حربها أشد قيام ، وجاهد الدعاة إليها من سدنة الموتى أكبر جهاد ، وما زال حتى طهّر الأرض منها ، ونكَّس أعلامها ، وقشع عن القلوب ظلماتها .

ولما يعلمه رسول الله من طبائع الأمم ، وتحولها عن دين الحق ، كما رأى من اليهود والنصارى وغيرهم . فقد حذر أمته أشد التحذير من تلك الفتنة ، وخوَّفها أشد التخويف من دسائس أعدائها ، ودلها على مالو اتبعته لن تضل بعده : كتاب الله وسنته ، وثبتت عنه الأحاديث الكثيرة في هذا المعنى منها : (وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافًا كثيرًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور . فإن كل بدعة ضلالة ) وقال في التحذير من تلك الأعمال الجاهلية والأعياد الشركية نصًا صريحًا لا يقبل التأويل ولا يصرفه عن مراده إلا مُشاقٍّ لله ولرسوله ومتبع غير سبيل المؤمنين (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد ، قالت عائشة : يحذر ما صنعوا ، ولولا ذلك لأبرز قبره) وقال : (لا تتخذوا قبرى عيدًا) وقال : (لعن الله زائرات القبور ، والمتخذين عليها المساجد ، والموقدين عليها السرج) .

ولكن أين الآذان الصاغية ، والقلوب الواعية . بل أين الإسلام الحق ممن زعموا أنهم مسلمون !!



(*) تلخيص لمقال واف لرئيس التحرير في بدعة الموالد وأصل منشئها سبق أن طبع في رسالة مستقلة ، ننشره في عدد ربيع الأول بمناسبة ما اعتاد المسلمون عمله في هذا الشهر من بدع منكرة باسم ذكرى مولد الرسول ، والرسول أول من يبرأ من هذا العمل وفاعليه .

(1) حتى ذهب بعض المتطرفين من علماء الإفرنج إلى عد المسيح أسطورة تاريخية ! وما حملهم على ذلك إلا هذا الإطار الخرافي الذي أحيط به عليه السلام .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بدعة الاحتفال بمولد النبي صلي الله عليه وسلم (*)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لبيك يا الله :: العقيدة الاسلاميه :: العقيدة الاسلاميه-
انتقل الى:  
© phpBB | Ahlamontada.com | منتدى مجاني للدعم و المساعدة | إتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف | انشئ مدونتك الخاصة