لبيك يا الله‎
  
  
  
مرحبا نورت المنتدى
  
  
أهلا وسهلا بك إلى لبيك يا الله.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  


  
لبيك يا الله :: الاحاديث :: الاحاديث النبويه
  
  
شاطر
  
موضوع:
  
2011-11-04, 10:13
المشاركة رقم:
  
رضا السويسى
الادارة
الادارة

avatar

إحصائية العضو

100 / 100100 / 100
ذكر
عدد الرسائل : 13633
الموقع : لبيك يا الله
العمل/الترفيه : بحب كل الناس
المزاج : الحمد لله
نقاط : 6618249
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 13/01/2009
. :
 

  
مُساهمةموضوع: أبواب الجمعة


أبواب الجمعة


باب فضل صلاة الجمعة

بسم الله الرحمن الرحيم

486- حدثنا قتيبة أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

- "خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة".

وفي الباب عن أبي لبابة وسلمان وأبي ذر وسعد بن عبادة وأوس بن أوس.

قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح.

349- باب في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة

487- حدثنا عبد الله بن الصباح الهاشمي البصري أخبرنا عبد الله بن عبد المجيد الحنفي أخبرنا محمد بن أبي حميد أخبرنا موسى بن وردان عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

- "التمسوا الساعة التي ترجى في يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس".

قال أبو عيسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه.

وقد روي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم من غير هذا الوجه.

ومحمد بن أبي حميد يضعف، ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه ويقال له حماد بن أبي حميد، ويقال هو أبو إبراهيم الأنصاري، وهو منكر الحديث.

ورأى بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أن الساعة التي ترجى بعد العصر إلى أن تغرب الشمس وبه يقول أحمد وإسحق.

وقال أحمد: أكثر الحديث في الساعة التي ترجى فيها إجابة الدعوة أنها بعد صلاة العصر، وترجى بعد زوال الشمس.

488- حدثنا زياد بن أيوب البغدادي أخبرنا أبو عامر العقدي أخبرنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

- "إن في الجمعة ساعة لا يسأل الله العبد فيها شيئا إلا آتاه الله إياه، قالوا يا رسول الله أية ساعة هي؟ قال: حين تقام الصلاة إلى انصراف منها".

وفي الباب عن أبي موسى وأبي ذر وسلمان وعبد الله بن سلام وأبي لبابة وسعد بن عبادة.

قال أبو عيسى: حديث عمرو بن عوف حديث حسن غريب.

489- حدثنا إسحق بن موسى الأنصاري أخبرنا معن أخبرنا مالك بن أنس عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

- "خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أهبط منها، وفيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يصلي فيسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه إياه".

قال أبو هريرة: فلقيت عبد الله بن سلام فذكرت له هذا الحديث، فقال: أنا أعلم بتلك الساعة، فقلت: أخبرني بها ولا تضنن بها علي، قال: هي بعد العصر إلى أن تغرب الشمس قلت فكيف تكون بعد العصر وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يوافقها عبد مسلم وهو يصلي، وتلك الساعة لا يصلى فيها؟ فقال عبد الله بن سلام: أليس قد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

- "من جلس مجلسا ينتظر الصلاة فهو في الصلاة؟ قلت: بلى، قال: فهو ذاك".

وفي الحديث قصة طويلة.

قال أبو عيسى: وهذا حديث صحيح.

قال: ومعنى قوله أخبرني بها ولا تضنن بها علي. والضنين البخيل والظنين المتهم.

350- باب ما جاء في الاغتسال يوم الجمعة

490- حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

- "من أتى الجمعة فليغتسل".

وفي الباب عن أبي سعيد وعمر وجابر والبراء وعائشة وأبي الدرداء.

قال أبو عيسى: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح.

وروي عن الزهري عن عبد الله بن عمر عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث أيضا.

491- حدثنا بذلك قتيبة أخبرنا الليث بن سعد عن ابن شهاب عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

وقال محمد: وحديث الزهري عن سالم عن أبيه وحديث عبد الله بن عبد الله عن أبيه، كلا الحديثين صحيح.

وقال بعض أصحاب الزهري عن الزهري قال: حدثني آل عبد الله بن عمر عن ابن عمر بينما عمر بن الخطاب يخطب يوم الجمعة إذ دخل رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أية ساعة هذه؟ فقال: ما هو إلا أن سمعت النداء وما زدت على أن توضأت قال: "والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالغسل".

492- حدثنا بذلك محمد بن أبان أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري.

493- حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن صالح عن الليث عن يونس عن الزهري بهذا الحديث.

وروى مالك هذا الحديث عن الزهري عن سالم قال "بينما عمر يخطب يوم الجمعة" فذكر الحديث.

قال أبو عيسى: سألت محمدا عن هذا فقال: الصحيح حديث الزهري عن سالم عن أبيه.

قال محمد: وقد روي عن مالك أيضا عن الزهري عن سالم عن أبيه نحو هذا الحديث.

351 - باب في فضل الغسل يوم الجمعة

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين

494 - حدثنا محمود بن غيلان أخبرنا وكيع عن سفيان وأبو جناب يحيى بن أبي حية عن عبد الله بن عيسى عن يحيى بن الحارث عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس قال:

- قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من اغتسل يوم الجمعة وغسل وبكر وابتكر ودنا واستمع وأنصت كان له بكل خطوة يخطوها أجر سنة صيامها وقيامها". قال محمود في هذا الحديث: قال وكيع اغتسل هو وغسل امرأته.

ويروى عن ابن المبارك أنه قال في هذا الحديث: من غسل واغتسل، يعني غسل رأسه واغتسل.

وفي الباب عن أبي بكر وعمران بن حصين وسلمان وأبي ذر وأبي سعيد وابن عمر وأبي أيوب.

قال أبو عيسى: حديث أوس بن أوس حديث حسن وأبو الأشعث الصنعاني اسمه شرحبيل بن آدة. 352 - باب في الوضوء يوم الجمعة

495 - حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى أخبرنا سعيد بن سفيان الجحدري أخبرنا شعبة عن قتادة عن الحسن عن سمرة بن جندب قال:

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل".

وفي الباب عن أبي هريرة وأنس وعائشة.

قال أبو عيسى: حديث سمرة حديث حسن.

وقد روى بعض أصحاب قتادة هذا الحديث عن قتادة عن الحسن عن سمرة. ورواه بعضهم عن قتادة عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.

والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعدهم، اختاروا الغسل يوم الجمعة ورأوا أن يجزئ الوضوء من الغسل يوم الجمعة.

قال الشافعي: ومما يدل على أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالغسل يوم الجمعة أنه على الاختيار لا على الوجوب: حديث عمر حيث قال لعثمان: "والوضوء أيضا". وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالغسل يوم الجمعة" فلو علما أن أمره على الوجوب لا على الاختيار لم يترك عمر عثمان حتى يرده ويقول له ارجع فاغتسل. ولما خفي على عثمان ذلك مع علمه، ولكن دل في هذا الحديث أن الغسل يوم الجمعة فيه فضل من غير وجوب يجب على المرء كذلك.

596 - حدثنا هناد أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من توضأ فأحسن الوضوء ثم أتى الجمعة فدنا واستمع وأنصت غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصى فقد لغا".

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.

353 - باب ما جاء في التبكير إلى الجمعة

497 - حدثنا إسحق بن موسى الأنصاري أخبرنا معن أخبرنا مالك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة

- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر".

وفي الباب عن عبد الله بن عمرو وسمرة.

قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح.

354 - باب ما جاء في ترك الجمعة من غير عذر

498 - حدثنا علي بن خشرم أخبرنا عيسى بن يونس عن محمد بن عمرو عن عبيدة بن سفيان عن أبي الجعد يعني الضمري وكانت له صحبة فيما زعم محمد بن عمرو، قال:

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا بها طبع الله على قلبه".

وفي الباب عن ابن عمر وابن عباس وسمرة.

قال أبو عيسى: حديث أبي الجعد حديث حسن.

قال: وسألت محمدا عن اسم أبي الجعد الضمري فلم يعرف اسمه.

وقال: لا أعرف له عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا هذا الحديث.

قال أبو عيسى: ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث محمد بن عمرو.

355 - باب ما جاء من كم يؤتى إلى الجمعة

499 - حدثنا عبد بن حميد ومحمد بن مدوية قالوا: حدثنا الفضل بن دكين أخبرنا إسرائيل عن ثوير عن رجل من أهل قباء عن أبيه وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال:

- أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نشهد الجمعة من قباء.

قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه ولا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء.

وقد روي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الجمعة على من آواه الليل إلى أهله".

وهذا حديث إسناده ضعيف، إنما يروى من حديث معارك بن عباد عن عبد الله بن سعيد المقبري. وضعف يحيى بن سعيد القطان عبد الله بن سعيد المقبري في الحديث.

واختلف أهل العلم على من تجب عليه الجمعة، فقال بعضهم: تجب الجمعة على من آواه الليل إلى منزله. وقال بعضهم: لا تجب الجمعة إلا على من سمع النداء، وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق.

سمعت أحمد بن الحسن يقول: كنا عند أحمد بن حنبل فذكروا على من تجب الجمعة، فلم يذكر أحمد فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئا: قال أحمد بن الحسن: فقلت لأحمد بن حنبل: فيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال أحمد بن حنبل: عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قلت: نعم.

500 - حدثنا الحجاج بن نصير أخبرنا معارك بن عباد عن عبد الله بن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة

- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الجمعة على من آواه الليل إلى أهله" فغضب علي أحمد، وقال: استغفر ربك استغفر ربك. وإنما فعل به أحمد بن حنبل هذا لأنه لم يعد هذا الحديث شيئا وضعفه لحال إسناد.

356 - باب ما جاء في وقت الجمعة

501 - حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا سريج بن النعمان أخبرنا فليح بن سليمان عن عثمان بن عبد الرحمن التيمي عن أنس بن مالك:

- "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي الجمعة حين تميل الشمس".

502 - حدثنا يحيى بن موسى أخبرنا أبو داود الطيالسي أخبرنا فليح بن سليمان عن عثمان بن عبد الرحمن التيمي عن أنس نحوه.

وفي الباب عن سلمة بن الأكوع وجابر والزبير بن العوام.

قال أبو عيسى: حديث أنس حديث حسن صحيح. وهو الذي أجمع عليه أكثر أهل العلم: أن وقت الجمعة إذا زالت الشمس كوقت الظهر. وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق.

ورأى بعضهم أن صلاة الجمعة إذا صليت قبل الزوال أنها تجوز أيضا.

وقال أحمد: ومن صلاها قبل الزوال فإنه لم ير عليه إعادة.

357 - باب ما جاء في الخطبة على المنبر

503 - حدثنا أبو حفص عمرو بن علي الفلاس أخبرنا عثمان بن عمر ويحيى بن كثير أبو غسان العنبري قالا حدثنا معاذ بن العلاء عن نافع عن ابن عمر:

- "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر حن الجذع حتى أتاه فالتزمه فسكن".

وفي الباب عن أنس وجابر وسهل بن سعد وأبي بن كعب وابن عباس وأم سلمة.

قال أبو عيسى: حديث ابن عمر حديث حسن غريب صحيح.

ومعاذ بن العلاء هو بصري أخو أبي عمرو بن العلاء.

358 - باب ما جاء في الجلوس بين الخطبتين

504 - حدثنا حميد بن مسعدة البصري أخبرنا خالد بن الحارث أخبرنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر

- "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب يوم الجمعة ثم يجلس ثم يقوم فيخطب. قال: مثل ما يفعلون اليوم".

وفي الباب عن ابن عباس وجابر بن عبد الله وجابر بن سمرة.

قال أبو عيسى: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح. وهو الذي رآه أهل العلم أن يفصل بين الخطبتين بجلوس.

359 - باب ما جاء في قصر الخطبة

505 - حدثنا قتيبة وهناد قالا أخبرنا أبو الأحوص عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال:

- "كنت أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا".

وفي الباب عن عمار بن ياسر وابن أبي أوفى.

قال أبو عيسى: حديث جابر بن سمرة حديث حسن صحيح.

360 - باب ما جاء في القراءة على المنبر

506 - حدثنا قتيبة أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء عن صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه قال:

- "سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر ونادوا يا مالك".

وفي الباب عن أبي هريرة وجابر بن سمرة.

قال أبو عيسى: حديث يعلى بن أمية حديث حسن غريب صحيح، وهو حديث ابن عيينة.

وقد اختار قوم من أهل العلم أن يقرأ الإمام في الخطبة آيا من القرآن.

قال الشافعي: وإذا خطب الإمام فلم يقرأ في خطبته شيئا من القرآن أعاد الخطبة.

361 - باب في استقبال الإمام إذا خطب

507 - حدثنا عباد بن يعقوب الكوفي أخبرنا محمد بن الفضل بن عطية عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال:

- "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استوى على المنبر استقبلناه بوجوهنا".

وفي الباب عن ابن عمر.

وحديث منصور لا نعرفه إلا من حديث محمد بن الفضل بن عطية.

ومحمد بن الفضل بن عطية ضعيف ذاهب الحديث عند أصحابنا.

والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم يستحبون استقبال الإمام إذا خطب. وهو قول سفيان الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق.

قال أبو عيسى: ولا يصح في هذا الباب عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء.

362 - باب في الركعتين إذا جاء الرجل والإمام يخطب

508 - حدثنا قتيبة أخبرنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله قال:

- "بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة إذ جاء رجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم أصليت؟ قال: لا. قال: فقم فاركع".

قال أبو عيسى: وهذا حديث حسن صحيح.

509 - حدثنا محمد بن أبي عمر أخبرنا سفيان بن عيينة عن محمد بن عجلان عن عياض بن عبد الله بن أبي سرح أن أبا سعيد الخدري دخل يوم الجمعة ومروان يخطب فقام يصلي، فجاء الحرس ليجلسوه فأبى حتى صلى، فلما انصرف أتيناه فقلنا: رحمك الله إن كادوا ليقعوا بك فقال: ما كنت لأتركهما بعد شيء رأيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم،

- "ثم ذكر أن رجلا جاء يوم الجمعة في هيئة بذة والنبي يخطب يوم الجمعة فأمره فصلى ركعتين والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب".

قال ابن أبي عمر: كان ابن عيينة يصلي ركعتين إذا جاء والإمام؟؟بخطب ويأمر به، وكان أبو عبد الرحمن المقرئ يراه.

قال أبو عيسى: وسمعت ابن أبي عمر يقول: قال ابن عيينة: كان محمد ابن عجلان ثقة مأمونا في الحديث.

وفي الباب عن جابر وأبي هريرة وسهل بن سعد.

قال أبو عيسى: حديث أبي سعيد الخدري حديث حسن صحيح. والعمل على هذا عند بعض أهل العلم. وبه يقول الشافعي وأحمد وإسحاق.

وقال بعضهم: إذا دخل والإمام يخطب فإنه يجلس ولا يصلي. وهو قول سفيان الثوري وأهل الكوفة. والقول الأول أصح.

510 - حدثنا قتيبة أخبرنا العلاء بن خالد القرشي قال:

- رأيت الحسن البصري دخل المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب فصلى ركعتين ثم جلس.

إنما فعل الحسن اتباعا للحديث. وهو روى عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث.

363 - باب ما جاء في كراهية الكلام والإمام يخطب

511 - حدثنا قتيبة أخبرنا الليث بن سعد عن عقيل عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة:

- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "من قال يوم الجمعة والإمام يخطب أنصت فقد لغا".

وفي الباب عن ابن أبي أوفى وجابر بن عبد الله.

قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح. والعمل عليه عند أهل العلم: كرهوا للرجل أن يتكلم والإمام يخطب فقالوا إن تكلم غيره فلا ينكر عليه إلا بالإشارة.

واختلفوا في رد السلام وتشميت العاطس فرخص بعض أهل العلم في رد السلام وتشميت العاطس والإمام يخطب. وهو قول أحمد وإسحاق. وكره بعض أهل العلم من التابعين وغيرهم ذلك. وهو قول الشافعي.

364 - باب في كراهية التخطي يوم الجمعة

512 - حدثنا أبو كريب أخبرنا رشدين بن سعد عن زبان بن فائد عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه قال:

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جسرا إلى جهنم".

وفي الباب عن جابر.

قال أبو عيسى: حديث سهل بن معاذ بن أنس الجهني حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث رشدين بن سعد والعمل عليه عند أهل العلم: كرهوا أن يتخطى الرجل يوم الجمعة رقاب الناس وشددوا في ذلك.

وقد تكلم بعض أهل العلم في رشدين بن سعد وضعفه من قبل حفظه.

365 - باب ما جاء في كراهية الاحتباء والإمام يخطب

513 - حدثنا محمد بن حميد الرازي والعباس بن محمد الدوري قالا: أخبرنا أبو عبد الرحمن المقري عن سعيد بن أبي أيوب قال: حدثني أبو مرحوم عن سهل بن معاذ عن أبيه

- "أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب".

قال أبو عيسى: وهذا حديث حسن. وأبو مرحوم اسمه عبد الرحيم بن ميمون.

وقد كره قوم من أهل العلم الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب.

ورخص في ذلك بعضهم، منهم عبد الله بن عمر وغيره. وبه يقول أحمد وإسحاق: لا يريان بالحبوة والإمام يخطب بأسا.

366 - باب ما جاء في كراهية رفع الأيدي على المنبر

514 - حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا هشيم أخبرنا حصين قال سمعت عمارة بن رويبة، وبشر بن مروان يخطب، فرفع يديه في الدعاء فقال عمارة: قبح الله هاتين اليديتين القصيرتين

- "لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يزيد على أن يقول هكذا، وأشار هشيم بالسبابة".

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.

367 - باب ما جاء في أذان الجمعة

515 - حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا حماد بن خالد الخياط عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن السائب بن يزيد قال:

- "كان الأذان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر إذا خرج الإمام أقيمت الصلاة، فلما كان عثمان زاد النداء الثالث على الزوراء".

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.

368 - باب ما جاء في الكلام بعد نزول الإمام من المنبر

516 - حدثنا محمد بن بشار أخبرنا أبو داود الطيالسي أخبرنا جرير بن حازم عن ثابت عن أنس بن مالك قال:

- "كان النبي صلى الله عليه وسلم يكلم بالحاجة إذا نزل من المنبر".

قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث جرير بن حازم. سمعت محمدا يقول: وهم جرير بن حازم في هذا الحديث، والصحيح ما روي عن ثابت عن أنس قال: "أقيمت الصلاة فأخذ رجل بيد النبي صلى الله عليه وسلم فما زال يكلمه حتى نعس بعض القوم".

قال محمد: والحديث هو هذا.

وجرير بن حازم ربما يهم في الشيء وهو صدوق.

قال محمد: وهم جرير بن حازم في حديث ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني".

قال محمد: ويروى عن حماد بن زيد قال: كنا عند ثابت البناني فحدث حجاج الصواف عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني" فوهم جرير فظن أن ثابتا حدثهم عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم.

517 - حدثنا الحسن بن علي الخلال أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن ثابت عن أنس قال: "لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما تقام الصلاة يكلمه الرجل يقوم بينه وبين القبلة، فما زال يكلمه. ولقد رأيت بعضهم ينعس من طول قيام النبي صلى الله عليه وسلم".

قال أبو عيسى: وهذا حديث حسن صحيح.

369 - باب ما جاء في القراءة في صلاة الجمعة

518 - حدثنا قتيبة أخبرنا حاتم بن إسماعيل عن جعفر بن محمد عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

- "استخلف مروان أبا هريرة على المدينة وخرج إلى مكة فصلى بنا أبو هريرة يوم الجمعة فقرأ سورة الجمعة، وفي السجدة الثانية إذا جاءك المنافقون قال عبيد الله: فأدركت أبا هريرة فقلت تقرأ بسورتين كان علي يقرؤهما بالكوفة؟ فقال أبو هريرة إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بهما".

وفي الباب عن ابن عباس والنعمان بن بشير وأبي عتبة الخولاني.

قال أبو عيسى: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح.

وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم "أنه كان يقرأ في صلاة الجمعة بسبح اسم ربك الأعلى، وهل أتاك حديث الغاشية".

370 - باب ما جاء في ما يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة

519 - حدثنا علي بن حجر أخبرنا شريك عن مخول بن راشد عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:

- "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ يوم الجمعة في صلاة الفجر تنزيل {السجدة} وهل أتى على الإنسان".

وفي الباب عن سعد وابن مسعود وأبي هريرة.

قال أبو عيسى: حديث ابن عباس حديث حسن صحيح. وقد روى سفيان الثوري وغير واحد عن مخول.

371 - باب في الصلاة قبل الجمعة وبعدها

520 - حدثنا ابن أبي عمر أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن الزهري عن سالم عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم

-"أنه كان يصلي بعد الجمعة ركعتين".

وفي الباب عن جابر.

قال أبو عيسى: حديث ابن عمر حديث حسن صحيح.

وقد روي عن نافع عن ابن عمر أيضا. والعمل على هذا عند بعض أهل العلم وبه يقول الشافعي وأحمد.

521 - حدثنا قتيبة أخبرنا الليث عن نافع عن ابن عمر

- "أنه كان إذا صلى الجمعة انصرف فصلى سجدتين في بيته ثم قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع ذلك".

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.

522 - حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال:

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من كان منكم مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا".

هذا حديث حسن صحيح.

حدثنا الحسن بن علي أخبرنا علي بن المديني عن سفيان بن عيينة قال: كنا نعد سهيل بن أبي صالح ثبتا في الحديث.

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن والعمل على هذا عند بعض أهل العلم.

وروي عن عبد الله بن مسعود أنه كان يصلي قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا.

وروي عن علي بن أبي طالب أنه أمر أن يصلى بعد الجمعة ركعتين ثم أربعا.

وذهب سفيان الثوري وابن المبارك إلى قول ابن مسعود.

قال إسحاق: إن صلى في المسجد يوم الجمعة صلى أربعا، وإن صلى في بيته صلى ركعتين. واحتج بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته، ولحديث النبي صلى الله عليه وسلم "من كان منكم مصليا بعد الجمعة فليصل أربعا".

قال أبو عيسى: وابن عمر هو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته. وابن عمر بعد النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد بعد الجمعة ركعتين، وصلى بعد الركعتين أربعا. حدثنا بذلك ابن أبي عمر أخبرنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء قال: رأيت ابن عمر صلى بعد الجمعة ركعتين ثم صلى بعد ذلك أربعا.

حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال: ما رأيت أحدا أنص للحديث من الزهري، وما رأيت أحدا الدراهم أهون عنده منه، إن كانت الدراهم عنده بمنزلة البعر.

قال أبو عيسى: سمعت "أبي عمر" يقول: سمعت سفيان بن عيينة يقول: كان عمرو بن دينار أسن من الزهري.

372 - باب فيمن يدرك من الجمعة ركعة

523 - حدثنا نصر بن علي وسعيد بن عبد الرحمن وغير واحد قالوا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

- "من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة".

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم قالوا: من أدرك ركعة من الجمعة صلى إليها أخرى ومن أدركهم جلوسا صلى أربعا.

وبه يقول سفيان الثوري وابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق.

373 - باب في القائلة يوم الجمعة

524 - حدثنا علي بن حجر أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم وعبد الله بن جعفر عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال

- "ما كنا نتغدى في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نقيل إلا بعد الجمعة".

وفي الباب عن أنس بن مالك.

قال أبو عيسى: حديث سهل بن سعد حديث حسن صحيح.

374 - باب في من ينعس يوم الجمعة أنه يتحول من مجلسه

525 - حدثنا أبو سعيد الأشج أخبرنا عبدة بن سليمان وأبو خالد الأحمر عن محمد بن إسحاق عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

- "إذا نعس أحدكم يوم الجمعة فليتحول عن مجلسه ذلك".

قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.

375 - باب ما جاء في السفر يوم الجمعة

525 م - حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا أبو معاوية عن الحجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال

- "بعث النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة في سرية فوافق ذلك يوم الجمعة، فغدا أصحابه فقال: أتخلف فأصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ألحقهم، فلما صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم رآه فقال له: ما منعك أن تغدو مع أصحابك؟ قال: أردت أن أصلي معك ثم ألحقهم، فقال: لو أنفقت ما في الأرض ما أدركت فضل غدوتهم".

قال أبو عيسى: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: قال شعبة: لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث وعدها شعبة، وليس هذا الحديث فيما عدها شعبة. وكأن هذا الحديث لم يسمعه الحكم من مقسم.

وقد اختلف أهل العلم في السفر يوم الجمعة، فلم ير بعضهم بأسا بأن يخرج يوم الجمعة في السفر ما لم تحضر الصلاة.

وقال بعضهم: إذا أصبح فلا يخرج حتى يصلي الجمعة.

376 - باب في السواك والطيب يوم الجمعة

526 - حدثنا علي بن الحسن الكوفي أخبرنا أبو يحيى إسماعيل بن إبراهيم التيمي عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء بن عازب قال:

- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "حقا على المسلمين أن يغتسلوا يوم الجمعة، وليمس أحدهم من طيب أهله، فإن لم يجد فالماء له طيب".

وفي الباب عن أبي سعيد وشيخ من الأنصار قال:

527 - حدثنا أحمد بن منيع أخبرنا هشيم عن يزيد بن أبي زياد نحوه معناه.

قال أبو عيسى: حديث البراء حسن ورواية هشيم أحسن من رواية إسماعيل بن إبراهيم التيمي وإسماعيل بن إبراهيم التيمي يضعف في الحديث.





سنن الترمذي




الموضوع الأصلي : أبواب الجمعة // المصدر : الكاتب: رضا السويسى
 



  
توقيع : رضا السويسى






تقبل الله منا  ومنكم صالح الاعمال

رضا السويسى












 

  



  
اللذين يشاهدون الرساله الان 147 (الاعضاء 23 والزوار124)
  


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة