لبيك يا الله‎
  
  
  
مرحبا نورت المنتدى
  
  
أهلا وسهلا بك إلى لبيك يا الله.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  


  
لبيك يا الله :: فقه السنه المباركه :: فقه السنه كما ورد فى الكتاب الصحيح
  
  
شاطر
  
موضوع:
  
2011-10-25, 01:31
المشاركة رقم:
  
عابر سبيل

avatar

إحصائية العضو

50 / 10050 / 100
انثى
السمك
عدد الرسائل : 693
تاريخ الميلاد : 18/03/1976
العمر : 41
نقاط : 13300
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/07/2011
. :
 

  
مُساهمةموضوع: سنن أبي داود السجستاني


سنن أبي داود السجستاني


سنن أبي داود السجستاني

المؤلف أبي داود السجستاني

‏ ‏ كتاب السنن لابي داود كتاب ذو شأن عظيم، عني فيه مؤلفه بجمع أحاديث الاحكام وترتيبها وايرادها تحت تراجم أبواب تدل على فقهه وتمكنه في الرواية والدراية، قال فيه أبو سليمان الخطابي في أول كتاب "معالم السنن": "وقد جمع ابو داود في كتابه هذا من الحديث في أصول العلم وأمهات السنن وأحكام الفقه ما لا نعلم متقدماً سبقه اليه ولا متأخراً لحقه فيه".



وللحافظ المنذري تهذيب لسنن أبي داود وللامام ابن القيم تعليقات على هذا التهذيب، وقد وصف ابن القيم-رحمه الله- "سنن أبي داود" و "تهذيب" المنذري وما علقه عليه فقال: "ولما كان كتاب السنن لابي داود سليمان بن الاشعث السجستاني –رحمه الله- من الاسلام بالموضع الذي خصه الله به، بحيث صار حكماً بين أهل الاسلام، وفصلاً في موارد النزاع والخصام، فاليه يتحاكم المنصفون، وبحكمه يرضى المحققون، فانه جمع شمل أحاديث الاحكام، ورتبها أحسن ترتيب، ونظمها أحسن نظام، مع انتقائها أحسن انتقاء، واطراحه منها أحاديث المجروحين والضعفاء، وكان الامام العلامة الحافظ زكي الدين أبو محمد عبدالعظيم المنذري –رحمه الله- قد أحسن في اختصاره وتهذيبه، وعزو أحاديثه وايضاح علله وتقريبه، فأحسن حتى لم يكد يدع للاحسان موضعاً، وسبق حتى جاء من خلفه له تبعاً: جعلت كتابه من أفضل الزاد، واتخذته ذخيرة ليوم المعاد. فهذبته نحو ما هذب هو به الاصل، وزدت عليه من الكرم على علل سكت عنها أو لم يكملها، والتعرض الى تصحيح أحاديث لم يصححها، والكلام على متون مشكلة لم يفتح مقفلها، وزيادة أحاديث صالحة في الباب لم يشر اليها، وبسطت الكلام على مواضع جليلة، لعل الناظر المجتهد لا يجدها في كتاب سواه".



وكتاب سنن أبي داود مقدم على غيره من كتب السنن الاخرى، وقد بلغ مجموع كتبه خمسة وثلاثين كتاباً، وبلغ مجموع أحاديثه (5274) حديث.



وأعلى الاسانيد في سنن أبي داود الرباعيات وهي التي يكون بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها أربعة أشخاص. ولسنن أبي داود عدة شروح من أشهرها عون المعبود لابي الطيب شمس الحق العظيم آبادي.


 



توقيع : عابر سبيل




  



  
اللذين يشاهدون الرساله الان 147 (الاعضاء 23 والزوار124)
  


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة