لبيك يا الله‎
  
  
  
مرحبا نورت المنتدى
  
  
أهلا وسهلا بك إلى لبيك يا الله.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
  


  
لبيك يا الله :: الاحاديث :: الاحاديث النبويه
  
  
شاطر
  
موضوع:
  
2011-10-24, 01:25
المشاركة رقم:
  
حنه

avatar

إحصائية العضو

50 / 10050 / 100
انثى
الجوزاء
عدد الرسائل : 281
تاريخ الميلاد : 20/06/1969
العمر : 48
الموقع : http://aslam.your-board.com
العمل/الترفيه : محاميه
المزاج : راضى بحكم ربى
نقاط : 12014
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 02/07/2011
. :
 

  
مُساهمةموضوع: حديث الهجرة ويقال له حديث الرَّحْل


حديث الهجرة ويقال له حديث الرَّحْل


حديث الهجرة ويقال له حديث الرَّحْل
علي بن محمد بن ونوس

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
انتشر في الآونة الأخيرة موضوع عطش أبي بكر، وهو كالأتي:
عطش أبو بكر الصديق:
يقول سيدنا أبو بكر: "كنا في الهجرة وأنا عطشان جداً، فجئت بمذقة لبن، فناولتها للرسول - صلى الله عليه وسلم -، وقلت له: اشرب يا رسول الله، يقول أبو بكر: فشرب النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى ارتويت".
لا تكذّب عينيك فالكلمة صحيحة ومقصودة، فهكذا قالها أبو بكر الصديق..
هل ذقت جمال هذا الحب؟ إنه حب من نوع خاص.. أين نحن من هذا الحب؟ أ.هـ.
والرد عليه بما هو خيرٌ منه..
أين؟!
في الصحيحين!!
وقبل عرض الحديث، هل تحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟
فلماذا بخل هذا الكاتب بالنظر في الصحيح؟
للأسف أطلت لأني ألحظ في هذه الفترة العصيبة على الأمة كثرة الدعاوى الكاذبة
من يدعي حب الرسول ولم يفد *** من هديـه فسـفاهـة وهـراء
فالحب أول شرطـه وفروضــه *** إن كان صدقاً طاعة ووفاء
إليكم الحديث المتفق عليه..
بسنده إلى..
أَبُي إِسْحَاقَ، سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ: جَاءَ أَبُو بَكْرٍ ـ رضي الله عنه ـ إِلَى أَبِي فِي مَنْزِلِهِ، فَاشْتَرَى مِنْهُ رَحْلاً، فَقَالَ لِعَازِبٍ: ابْعَثِ ابْنَكَ يَحْمِلْهُ مَعِي‏، ‏ قَالَ: فَحَمَلْتُهُ مَعَهُ، وَخَرَجَ أَبِي يَنْتَقِدُ ثَمَنَهُ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: يَا أَبَا بَكْرٍ حَدِّثْنِي كَيْفَ صَنَعْتُمَا حِينَ سَرَيْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟
قَالَ: نَعَمْ أَسْرَيْنَا لَيْلَتَنَا، وَمِنَ الْغَدِ حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ، وَخَلاَ الطَّرِيقُ لاَ يَمُرُّ فِيهِ أَحَدٌ، فَرُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ طَوِيلَةٌ، لَهَا ظِلٌّ لَمْ تَأْتِ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَنَزَلْنَا عِنْدَهُ، وَسَوَّيْتُ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَكَانًا بِيَدِي يَنَامُ عَلَيْهِ، وَبَسَطْتُ فِيهِ فَرْوَةً، وَقُلْتُ: نَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنَا أَنْفُضُ لَكَ مَا حَوْلَكَ‏، ‏فَنَامَ وَخَرَجْتُ أَنْفُضُ مَا حَوْلَهُ، فَإِذَا أَنَا بِرَاعٍ مُقْبِلٍ بِغَنَمِهِ إِلَى الصَّخْرَةِ يُرِيدُ مِنْهَا مِثْلَ الَّذِي أَرَدْنَا، فَقُلْتُ: لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلاَمُ، فَقَالَ: لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَوْ مَكَّةَ‏، ‏ قُلْتُ: أَفِي غَنَمِكَ لَبَنٌ؟ قَالَ: نَعَمُ،‏ قُلْتُ: أَفَتَحْلُبُ؟ قَالَ: نَعَمْ‏. ‏ فَأَخَذَ شَاةً،‏ فَقُلْتُ: انْفُضِ الضَّرْعَ مِنَ التُّرَابِ وَالشَّعَرِ وَالْقَذَى -قَالَ: فَرَأَيْتُ الْبَرَاءَ يَضْرِبُ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخْرَى يَنْفُضُ- فَحَلَبَ فِي قَعْبٍ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ، وَمَعِي إِدَاوَةٌ حَمَلْتُهَا لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَرْتَوِي مِنْهَا، يَشْرَبُ وَيَتَوَضَّأُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُ، فَوَافَقْتُهُ حِينَ اسْتَيْقَظَ، فَصَبَبْتُ مِنَ الْمَاءِ عَلَى اللَّبَنِ حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ، فَقُلْتُ: اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ – قَالَ - فَشَرِبَ، حَتَّى رَضِيتُ، ثُمَّ قَالَ: ‏‏((أَلَمْ يَأْنِ لِلرَّحِيلِ))؟ ‏ قُلْتُ بَلَى - قَالَ - فَارْتَحَلْنَا بَعْدَ مَا مَالَتِ الشَّمْشُ، وَاتَّبَعَنَا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ، فَقُلْتُ: أُتِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ،‏ فَقَالَ: ((لاَ تَحْزَنْ، إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا))،‏ فَدَعَا عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَارْتَطَمَتْ بِهِ فَرَسُهُ إِلَى بَطْنِهَا ـ أُرَى فِي جَلَدٍ مِنَ الأَرْضِ، شَكَّ زُهَيْرٌ ـ فَقَالَ: إِنِّي أُرَاكُمَا قَدْ دَعَوْتُمَا عَلَىَّ فَادْعُوَا لِي، فَاللَّهُ لَكُمَا أَنْ أَرُدَّ عَنْكُمَا الطَّلَبَ،‏ فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَنَجَا فَجَعَلَ لاَ يَلْقَى أَحَدًا إِلاَّ قَالَ كَفَيْتُكُمْ مَا هُنَا،‏ فَلاَ يَلْقَى أَحَدًا إِلاَّ رَدَّهُ،‏ قَالَ: وَوَفَى لَنَا‏. ‏
هل وفى الكاتب حق أبا بكر؟!!
أعد أجزاء من الحديث لنعلم أن هذا الرجل الأول بعد رسول الله صدِّيق الأمة ما علمت حقه كثير من الناس حتى تجرأ عليه كلاب الروافض.
- الصديق لم ينم:
"أَسْرَيْنَا لَيْلَتَنَا، وَمِنَ الْغَدِ حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ، وَخَلاَ الطَّرِيقُ لاَ يَمُرُّ فِيهِ أَحَدٌ، فَرُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ طَوِيلَةٌ، لَهَا ظِلٌّ لَمْ تَأْتِ عَلَيْهِ الشَّمْسُ فَنَزَلْنَا عِنْدَهُ، وَسَوَّيْتُ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مَكَانًا بِيَدِي يَنَامُ عَلَيْهِ، وَبَسَطْتُ فِيهِ فَرْوَةً، وَقُلْتُ: نَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنَا أَنْفُضُ لَكَ مَا حَوْلَكَ"‏.
ولسان حالي يقول: نم يا صدِّيق الأمة فالسفر طويل ومتعب، وأنت بحاجة لقوتك لتكمل السفر.
ولكنه الحب!..
كيف ينام ورسول الله في خطر؟!
- الصديق يريد التأكد من نظافة اللبن لرسول الله: "فَقُلْتُ: انْفُضِ الضَّرْعَ مِنَ التُّرَابِ وَالشَّعَرِ وَالْقَذَى"‏. ‏
-الصديق يحمل إداوة للنبي ليشرب، ويتوضأ، ولسان حالي يقول:
وماذا عنك يا صديق الأمة؟
"وَمَعِي إِدَاوَةٌ حَمَلْتُهَا لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَرْتَوِي مِنْهَا، يَشْرَبُ وَيَتَوَضَّأُ.."
لاحظ حملتها للنبي، ولم يقل حملتها ويكتفي!..
ولاحظ يرتوي منها يشرب ويتوضأ..
ولم يقل نرتوي منها نشرب ونتوضأ..
أدب في الفعل وأدب في الكلام عنه - صلى الله عليه وسلم -.
-الصديق لا يريد إيقاظ رسول الله:
"فَحَلَبَ فِي قَعْبٍ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ، وَمَعِي إِدَاوَةٌ حَمَلْتُهَا لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَرْتَوِي مِنْهَا، يَشْرَبُ وَيَتَوَضَّأُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُ..".
-الصديق يبرد الحليب لرسول الله:
"فَوَافَقْتُهُ حِينَ اسْتَيْقَظَ، فَصَبَبْتُ مِنَ الْمَاءِ عَلَى اللَّبَنِ حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ..".
فالجو في الصحراء شديد الحرارة، وأبو بكر - رضي الله عنه - لا يريد أن يعطي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اللبن ساخن، بل يريد أن يبرده لرسول الله..
ولك أن تتخيل الماء كم هو؟ ولكن ألم يقل أن الماء يحمله لرسول الله..
أي حتى لو عطش الصديق لن يشرب إلا أقل ما يستطيع حتى لا يقلل الماء على رسول الله.
ثم ماذا؟!
"فَقُلْتُ: اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ - قَالَ - فَشَرِبَ، حَتَّى رَضِيتُ..".
هذا الحب مع الحبيب يا محب..
هل انتهينا؟
لا بعد!!
"ثُمَّ قَالَ: ((أَلَمْ يَأْنِ لِلرَّحِيلِ))؟ ‏ قُلْتُ: بَلَى،‏ قَالَ: فَارْتَحَلْنَا بَعْدَ مَا زَالَتِ الشَّمْسُ"..
لاحظ في أول الرواية:
"نَعَمْ أَسْرَيْنَا لَيْلَتَنَا كُلَّهَا حَتَّى قَامَ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ وَخَلاَ الطَّرِيقُ، فَلاَ يَمُرُّ فِيهِ أَحَدٌ حَتَّى رُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ طَوِيلَةٌ لَهَا ظِلٌّ لَمْ تَأْتِ عَلَيْهِ الشَّمْسُ بَعْدُ"..
وبين: "فارتحلنا بعد ما زالت الشمس".
قال ابن حجر: "سريت وأسريت في سير الليل‏، قوله‏: ‏ "‏ليلتنا"‏ أي بعضها، وذلك حين خرجوا من الغار، ففيها أنهما لبثا في الغار ثلاث ليال ثم خرجا، وقوله‏: "ومن الغد‏"‏ فيه تجوز لأن السير الذي عطف عليه سير الليل‏. ‏
قوله: "‏حتى قام قائم الظهيرة"‏ أي نصف النهار، وسمي قائماً لأن الظل لا يظهر حينئذ فكأنه واقف، ووقع في رواية إسرائيل: ‏"‏أسرينا ليلتنا ويومنا حتى أظهرنا‏"‏ أي دخلنا في وقت الظهر‏. ‏
لم يقل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا متعب، أو أنام فاني قد قمت بحراستك فاحرسني قليلاً
لا والله..
ألم أقل لك أدب وحب، وصدق ووفاء وإخلاص.
- النبي يطمئن أبا بكر:
"وَاتَّبَعَنَا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ - قَالَ - وَنَحْنُ فِي جَلَدٍ مِنَ الأَرْضِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُتِينَا، فَقَالَ: ((لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا))‏.
* أما عن شرح بعض كلمات الحديث ليسهل فهمه، قال ابن حجر:
قوله‏: "‏فرفعت لنا صخرة"‏ أي ظهرت‏. ‏
قوله‏: "‏لم تأت عليها"‏ أي على الصخرة، وللكشميهني: ‏"‏لم تأت عليه‏"‏ أي على الظل‏. ‏
قوله‏: "وبسطت عليه فروة" هي معروفة، ويحتمل أن يكون المراد شيء من الحشيش اليابس، لكن يقوي الأول أن في رواية يوسف بن إسحاق: "ففرشت له فروة معي‏"،‏ وفي رواية خديج في جزء لوين: "فروة كانت معي‏"‏‏. ‏
قوله‏: "‏وأنا أنفض لك ما حولك"‏ يعني من الغبار ونحو ذلك حتى لا يثيره عليه الريح، وقيل‏: معنى النفض هنا الحراسة، يقال: نفضت المكان إذا نظرت جميع ما فيه، ويؤيده قوله في رواية إسرائيل: ‏"ثم انطلقت أنظر ما حولي: هل أرى من الطلب أحداً‏"‏‏ أ.هـ
هذا هو الحب يا محب..
وهذا هو الصديق الذي ملئ حب النبي - صلى الله عليه وسلم – قلبه..
اعلم بأنني لم أوفِّ أبا بكر حقّـه..
فقد أتعب من بعده حتى من ترجموا له، فكيف بمن يقتطف مقتطفات من سيرته





 



توقيع : حنه






جزاكم الله خيرا
اختكم فى الله حنان




  



  
اللذين يشاهدون الرساله الان 147 (الاعضاء 23 والزوار124)
  


تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة